الخدمات المجانية نموذج لا يفضله المستثمرون
«بلورا سايت» تحصّل اشتراكاً شهرياً يبلغ 29 دولاراً للفرد. أرشيفية
لا يروق نموذج التوجه بخدمات مجانية إلى المستهلكين الأفراد لجميع المستثمرين؛ إذ يتحمس البعض منهم أكثر للشركات التي تطرح منتجاتها مقابل المال سواءً ببيع البرمجيات كخدمات إلى المدارس، أو بتوفير تدريب عملي للطلاب من البالغين.
وتعد شركة «بلورا سايت»، في مدينة فارمينغتون بولاية يوتا الأميركية، مثالاً لهذه الفئة من الشركات، إذ تُوفر تدريباً عبر الإنترنت للعاملين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا الذين يسعون للبقاء على اطلاع بأحدث لغات البرمجة أو أدوات تصميم الألعاب.
وتُحصل «بلورا سايت» اشتراكاً شهرياً يبلغ 29 دولاراً للفرد، كما تفرض رسوماً سنوية أكبر على عملائها من الشركات الراغبة في حصول موظفيها على الدورات التعليمية. وبحسب الشركة، فقد وصل إجمالي الرسوم التي حصلتها العام الماضي إلى 100 مليون دولار.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «بلورا سايت»، أرون سكونارد: «نظراً لأن التكنولوجيا تتغير سريعاً جداً، يخسر المتخصصون في البرمجيات نصف ما يعرفونه في غضون عامين»، وأضاف أن بإمكانهم اعتماد خدمة «بلورا سايت» كمصدرٍ موثوق يُبقيهم على دراية بأحدث ما يجري في مجال تخصصهم.
ويُفضل بعض المستثمرين في قطاع تكنولوجيا التعليم هذا النوع من الشركات التي يُوفر عملها عائدات متدفقة، منهم ماثيو جرينفيلد، الشريك الإداري في «ريثنك إديوكيشن» لرأس المال المغامر في مدينة نيويورك.
ولا تمنع النشأة الحديثة للشركات العاملة في مجال تكنولوجيا التعليم عموماً المستثمرين من الرغبة في انتقاء الأفضل. وقال الشريك في «كلينر بيركنز»، جون دوير: «إذا ما كنت ستحصل على حصة ومستخدمين ومُشاركة، فباستطاعتك أن تجد سبيلاً لبناء شركة يُمكنها الاستمرار بنجاح، لكن الحصول على أيٍ من ذلك ليس بالأمر اليسير».