بعد سنوات من الغياب.. «بلاك بيري» تجد مكانها في قلب التكنولوجيا
غيّرت «بلاك بيري» مسار أعمالها بالكامل بعد سنوات من تصدرها سوق الهواتف الذكية، لتنتقل من بيع الأجهزة التي كانت في أيدي الملايين إلى تطوير البرمجيات التي تعمل خلف الكواليس في السيارات والطائرات والأجهزة الطبية وقطاعات الدفاع، بحسب «فاينانشيال تايمز».
وخرجت الشركة الكندية من سوق الهواتف عام 2016، بعدما أدى صعود آيفون والهواتف العاملة باللمس والتطبيقات إلى تغيير قواعد المنافسة، في وقت عجزت فيه بلاك بيري عن مجاراة التحول الذي شهدته صناعة الهواتف الذكية.
وتحوّل استحواذ «بلاك بيري» على شركة «كيو إن إكس» مقابل 200 مليون دولار عام 2010 إلى أحد أهم رهاناتها، إذ أصبحت برمجياتها اليوم تعمل داخل السيارات، وتمتد استخداماتها إلى الروبوتات والأجهزة الطبية والطيران والدفاع، وتشكل نحو نصف إيرادات الشركة، وفقًا لـ«فاينانشيال تايمز».
وهكذا، أعادت «بلاك بيري» تعريف نفسها كشركة برمجيات تعمل خلف الكواليس، لتجد لنفسها موقعًا جديدًا في قلب صناعة التكنولوجيا، بعيدًا عن سوق الهواتف الذي كانت يومًا أحد أبرز لاعبيه.