دينا باول.. مصرية أميركية ترأس "ميتا"
أعلنت شركة ميتا بلاتفورمس المالكة لمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك تعيين دينا باول ماكورميك، المستشارة السابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب والمسؤولة المخضرمة في القطاع المالي، كمدير ونائب لرئيس مجلس إدارة الشركة العملاقة.
كانت باول ماكورميك عضوة في مجلس إدارة ميتا، حيث أشارت الشركة إلى أنها كانت "منخرطةً بشكلٍ كبير" في تسريع جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي عبر مختلف المنصات، مضيفة أن باول ستسهم من خلال منصبها الإداري الجديد في توجيه استراتيجية ميتا العامة، بما في ذلك ضخ استثمارات بمليارات الدولارات.
وقد لاقى هذا الخبر، الذي أُعلن الاثنين، ترحيباً قوياً من الرئيس الأميركي ترامب. وفي منشورٍ على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، وصف الرئيس الجمهوري هذه الخطوة بأنها "خيار ممتاز" من الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك تسوكربيرج، مشيراً إلى أن باول ماكورميك "خدمت إدارة ترامب بكفاءة وتميز".
وقال تسوكربيرج في بيانٍ إن خبرة باول ماكورميك في مجال التمويل، "إلى جانب علاقاتها الواسعة حول العالم"، تجعلها "الشخصية الأنسب لمساعدة ميتا" في نموها المستقبلي.
من هي؟
ولدت دينا حبيب، في القاهرة عام 1973، وسافرت إلى الولايات المتحدة في سن الطفولة، وتتحدث العربية بطلاقة.
وعملت باول ماكورميك في إدارتين رئاسيتين جمهوريتين وفي اللجنة الوطنية الجمهورية. وشغلت منصب مستشارة الأمن القومي في بداية ولاية ترامب الأولى، كما تولت مناصب في البيت الأبيض ومكتب وزير الخارجية في عهد الرئيس جورج بوش الابن. وهي متزوجة من السيناتور الأمريكي ديفيد ماكورميك، الذي شغل مناصب رفيعة في وزارتي التجارة والخزانة في عهد بوش، قبل انضمامه إلى صندوق التحوط الاستثماري "بريدج ووتر أسوشيتس" ثم توليه منصب الرئيس التنفيذي للصندوق.
وتتمتع باول ماكورميك بخبرة طويلة في مجال التمويل. فقد أمضت 16 عاماً في مناصب قيادية عليا في بنك الاستثمار الأمريكي "جولدمان ساكس".
وكان آخر منصب شغلته هو نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس قسم خدمات العملاء العالمية في بنك الاستثمار "بي.دي.تي آند إم.إس.دي بارتنرز". كما شغلت عضوية مجالس إدارة شركات أخرى، بما في ذلك شركة النفط العملاقة "إكسون موبيل".
ووفقاً لإفصاحات هيئة الأوراق المالية والتداول الأمريكية، كانت باول ماكورميك قد استقالت سابقاً من مجلس إدارة "ميتا" في ديسمبر، بعد ثمانية أشهر من انضمامها كعضو بالمجلس.
جاء انضمام باول ماكورميك إلى فريق إدارة ميتا في خضم جهود أوسع تبذلها الشركة، التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، لتعزيز علاقاتها مع ترامب، الذي كان ممنوعاً من استخدام فيسبوك قبل عودته إلى البيت الأبيض.
ومثل غيره من الرؤساء التنفيذيين البارزين في مجال التكنولوجيا، تناول تسوكربيرج العشاء مع الرئيس في البيت الأبيض، وضاعف وعوده باستثمار بمئات المليارات من الدولارات في الولايات المتحدة. وفي العام الماضي، عينت الشركة دانا وايت، الرئيس التنفيذي لشركة يو.إف.سي للرياضات القتالية في مجلس إدارتها، والمقرب أيضاً من دائرة ترامب.