«كاسبرسكي» تحذر من التصيّد الإلكتروني عبر جائحة «كورونا»

محتالو الإنترنت يلجأون إلى حيل جديدة. غيتي

كشفت دراسة تحليلية، أجرتها شركة «كاسبرسكي» المتخصصة في حلول الأمن الإلكتروني، أخيراً، أن هجمات التصيّد أصبحت أكثر تركيزاً في توجيهها إلى المستهدفين.

وأورد تحليل «كاسبرسكي» لهجمات التصيد، في الربع الثاني من عام 2020، أن المحتالين نفذوا المزيد من الهجمات الموجّهة، كما زوّروا رسائل بريد ومواقع «ويب» لجهات معروفة، يمكن للضحايا شراء منتجاتها أو خدماتها، وبالتالي الوثوق بها. كما أسهمت الأخبار التي أحاطت بجائحة «كورونا» في إثراء قائمة الذرائع، التي يلجأ إليها المحتالون عند طلب معلومات شخصية.

وقالت الخبيرة الأمنية لدى «كاسبرسكي»، تاتيانا سيدورينا، إن الشركة افترضت، عند تحليل نتائج الربع الثاني لهجمات التصيد، أن جائحة «كورونا» ستكون الموضوع الرئيس للمتصيدين المحتالين، مؤكّدة أن «الافتراضات تحققت».

 

طباعة