منتخب مصر يُلاحق 8 لاعبين من مزدوجي الجنسية
أعدت لجنة اللاعبين المحترفين في الخارج التابعة للاتحاد المصري لكرة القدم تقريراً يتضمن عدداً من اللاعبين مزدوجي الجنسية الناشطين في الأندية الأوروبية، تمهيداً لعرضه على الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن، في إطار خطة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيار وتجديد دماء المنتخب قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وجاءت الخطوة بعد النجاح اللافت الذي حققه لاعب نادي ريال أوفيدو الإسباني هيثم حسن مع منتخب الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026. وكان الاتحاد المصري قد نجح في ضم اللاعب لمنتخب مصر عقب منافسة مع المنتخب التونسي على خدمات اللاعب الذي يحمل الجنسيات المصرية والفرنسية والتونسية.
وبحسب مصادر في الاتحاد المصري، فإن القائمة الأولية تضم ثمانية لاعبين هم: وتيبو جبريال لاعب وسط ماينز الألماني، وسليم طلب لاعب هيرتا برلين، وعمر عبدالمجيد مدافع هامبورغ، ورضوان حمزاوي لاعب أوكسير الفرنسي، وكريم أحمد لاعب ليفربول، وبلال موسى مدافع زفوله الهولندي، وأمير أبوالعز لاعب موناكو الفرنسي، ورضا بكير لاعب أياكس أمستردام.
وأضافت المصادر لـ«الإمارات اليوم» أن اللجنة أعدت ملفات فنية وشرائط فيديو لكل لاعب تتضمن مشاركاته مع ناديه خلال الموسم الماضي، على أن يناقش الجهاز الفني هذه التقارير في اجتماع يعقد بنهاية يوليو الجاري لاختيار الأسماء المرشحة للانضمام إلى معسكر المنتخب المقرر في سبتمبر المقبل، استعداداً لانطلاق التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية.
ويتوقع الاتحاد المصري زيادة عدد اللاعبين المحترفين في أوروبا خلال الفترة المقبلة، بعد تلقي عدد من لاعبي المنتخب عروضاً خارجية عقب مشاركتهم في كأس العالم.
وبات المدافع الدولي ولاعب نادي الزمالك، حسام عبدالمجيد، قريباً من الانتقال إلى لودوجوريتس البلغاري، بينما تلقّى كل من مصطفى شوبير وإمام عاشور ومصطفى زيكو عروضاً أوروبية، لاتزال بانتظار موافقة أنديتهم.
صلاح يتراجع عن الاعتزال الدولي
تراجع قائد المنتخب المصري محمد صلاح عن فكرة الاعتزال الدولي، بعد مشاورات مع رئيس الاتحاد هاني أبوريدة والمدرب حسام حسن، اللذين شددا على أهمية استمرار قائد المنتخب خلال المرحلة الانتقالية التي تستهدف خفض متوسط أعمار الفريق وإعداد جيل جديد للمنافسات المقبلة.
ويخطط الجهاز الفني للاستفادة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية في منح الفرصة لعناصر شابة لاكتساب الخبرة قبل نهائيات البطولة المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا عام 2027، وكذلك ضمن الاستعدادات المبكرة لتصفيات كأس العالم 2030.
وفي إطار هذه الخطة، يدرس الجهاز الفني إجراء عملية إحلال تدريجية داخل المنتخب عبر تقليص الاعتماد على عدد من اللاعبين الذين تجاوزوا الـ33 من العمر، ومن بينهم حمدي فتحي ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمود حسن «تريزيجيه» ومحمد الشناوي والمهدي سليمان، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية والعناصر الشابة خلال المرحلة المقبلة.