6 مفاتيح تكتيكية قادت إسبانيا لتجاوز بلجيكا وبلوغ نصف نهائي المونديال
أكدت وسائل إعلام ومنصات رياضية عالمية أن تأهل المنتخب الإسباني إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، لم يكن نتيجة وفرة المواهب فقط، بل جاء انعكاساً للنضج التكتيكي الذي أظهره المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما قاد «الماتادور» لتجاوز بلجيكا بنتيجة (2-1)، عبر مجموعة من التفاصيل الفنية التي حسمت المواجهة.
وأشارت إلى أن إسبانيا لم تعتمد على الاستحواذ السلبي، رغم امتلاكها الكرة بنسبة بلغت 68%، بل أظهرت قدرة على إدارة المباراة وفرض أسلوبها، مستفيدة من دقة تمرير وصلت إلى 91%، إلى جانب التعامل الذكي مع لحظات التحول الهجومي والدفاعي.
وترصد «الإمارات اليوم» أبرز ستة مفاتيح فنية منحت إسبانيا الأفضلية أمام بلجيكا، وقادتها إلى مواجهة فرنسا في نصف النهائي.
1 مفاجأة فابيان رويز
أوضحت شبكة «DAZN» الألمانية أن دي لا فوينتي فاجأ المنتخب البلجيكي بإشراك فابيان رويز أساسياً في عمق الوسط بدلاً من بيدري، مستفيداً من قوته البدنية وقدرته على مساندة رودري في حماية الخط الدفاعي، مع تقديم الإضافة الهجومية.
وترجم رويز هذه الثقة بافتتاح التسجيل في الدقيقة 30، بعد متابعة ذكية للكرة الثانية الناتجة عن ارتباك دفاعي بلجيكي.
2 تفوق رودري
أبرزت شبكة «توتال فوتبول» الدور المحوري الذي لعبه رودري في السيطرة على معركة الوسط، بعدما نجح في الحد من تأثير صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين، إلى جانب إسهامه في قطع الهجمات ومساندة الخط الدفاعي.
كما قدم رودري أرقاماً لافتة في بناء اللعب، بعدما مرر 62 كرة في الثلث الأخير من الملعب، ليعادل رقماً قياسياً مونديالياً مسجلاً باسم الألماني توني كروس في نسخة 2014.
3 الجهة اليمنى
سلطت صحيفة «ذا نيويورك تايمز» الضوء على الدور الكبير للجهة اليمنى لإسبانيا بقيادة لامين جمال والظهير بيدرو بورو، بعدما شكلا محوراً دائماً لصناعة الزيادة العددية عبر تبادل المراكز والتحرك بين المساحات.
وأسهمت تحركات جمال ومراوغاته في إرباك الدفاع البلجيكي، وفتح مساحات أمام لاعبي الوسط والمهاجمين داخل العمق.
4 الضغط العكسي
رغم الاستحواذ الكبير، كان تميز إسبانيا الأبرز في مرحلة ما بعد فقدان الكرة، إذ طبق لاعبو «الماتادور» ضغطاً عكسياً فعالاً داخل نصف ملعب بلجيكا، ما ساعدهم على استعادة الكرة سريعاً وصناعة فرص جديدة من أخطاء المنافس.
5 إصابة كورتوا
أكدت «DAZN» أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا كان أحد أبرز أسباب صمود منتخب بلاده، بعدما حرم إسبانيا أكثر من فرصة محققة، قبل أن يتعرض للإصابة ويغادر الملعب في الدقيقة 71.
وبعد دخول الحارس البديل سيني لامنس، وجهت إسبانيا مزيداً من التسديدات البعيدة، وهو ما أثمر هدف الفوز عبر باو كوبارسي بتسديدة قوية من خارج المنطقة.
6 ميرينو.. البديل الذهبي
وصفت شبكة «توتال فوتبول» ميكيل ميرينو بأنه الورقة الرابحة لدى لا فوينتي، بعدما احتاج إلى 115 ثانية فقط عقب دخوله أرض الملعب في الدقيقة 85 ليسجل هدف الفوز.
واستغل ميرينو ارتداد الكرة من الحارس البلجيكي البديل، ليضعها في الشباك، ويمنح إسبانيا بطاقة العبور إلى نصف النهائي، مؤكداً فاعلية قرارات دي لا فوينتي من مقاعد البدلاء.