المهاجم المصري مصطفى زيكو يحتفل بالفوز على نيوزيلندا. رويترز

مصر تترقب فرحة غير مسبوقة.. والعراق والسعودية يتمسكان بأمل ضئيل

بعدما نجحت أخيراً في تحقيق فوزها الأول بتاريخ مشاركاتها في النهائيات، تأمل مصر في إنجاز آخر بتخطي الدور الأول للمرة الأولى، عندما تلاقي إيران (الساعة 7:00 من صباح غدٍ بتوقيت الإمارات) في سياتل، في الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم.

ويتشبث منتخبا العراق والسعودية بآمالهما الضئيلة في التأهل، عندما يلتقي الأول مع السنغال ضمن المجموعة التاسعة، والثاني مع الرأس الأخضر ضمن الثامنة.

«الفراعنة» لمواصلة الزخم

تسعى مصر إلى الصدارة عندما تلاقي إيران الباحثة بدورها عن بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها.

وقلبت مصر تأخرها أمام نيوزيلندا وفازت 3-1، محققة أول انتصار لها في مشاركاتها الأربع في النهائيات.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها «الفراعنة» ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة ضمن المونديال، ما يضعهم فعلياً على أعتاب دور الـ32، فالفوز سيضمن لهم الصدارة، فيما قد تكفيهم حتى الخسارة للتأهل بفضل رصيدهم البالغ أربع نقاط.

من جهتها، خرجت إيران بتعادل سلبي أمام بلجيكا، هو الثاني توالياً بعد الأول مع نيوزيلندا (2-2).

وفي المجموعة ذاتها، لايزال باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه، إذ تسعى نيوزيلندا، صاحبة المركز الأخير، إلى تحقيق فوزها الأول عندما تواجه بلجيكا (الساعة 7:00 من صباح غدٍ بتوقيت الإمارات) التي لم تحقق أي انتصار حتى الآن.

من جهة أخرى، يعني التعادل السلبي لبلجيكا أمام إيران أنها مهددة بالخروج من دور المجموعات للمرة الثانية توالياً، حيث تحتل حالياً المركز الثالث بنقطتين.

فرصة العراق

يطمح كل من السنغال والعراق إلى إنهاء مشوارهما في المجموعة التاسعة بصورة إيجابية، من خلال تحقيق فوزهما الأول في النسخة الحالية، ما قد يمنحهما فرصة التأهل كأفضل ثالث.

تُعد هذه المشاركة الثانية فقط للعراق بعد 1986، ورغم فرحة التأهل، كان يدرك صعوبة المهمة في مجموعة قوية.

ومع ذلك، فقد خيّبت بعض الجوانب الدفاعية الآمال خلال الهزيمتين أمام النرويج (1-4) وفرنسا (0-3)، كما أن فارق الأهداف يعني أن الفوز في هذه المباراة قد لا يكون كافياً للتأهل، في المقابل دخلت السنغال هذه النسخة بطموحات كبيرة، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعاً بعد خسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3).

وفي المجموعة ذاتها، تتنافس فرنسا والنرويج على صدارة المجموعة، بعدما ضمنتا تأهلهما في الجولة الثانية.

اختبار صعب للسعودية

على الرغم من أن الرأس الأخضر والسعودية يبدآن الجولة في المركزين الأخيرين للمجموعة الثامنة، فإنهما لايزالان يأملان في إنهاء دور المجموعات ضمن أول مركزين، عندما يلتقيان في هيوستن.

بعد تعادلين لافتين أمام إسبانيا والأوروغواي، قد يصبح منتخب الرأس الأخضر ثالث دولة إفريقية فقط (بعد الكاميرون 1982 والسنغال 2002) التي تتجاوز دور المجموعات في أول مشاركة في النهائيات من دون خسارة.

والأهم من ذلك أن نقطة واحدة قد تبقيهم في سباق التأهل كأفضل ثالث، أو حتى تمنحهم فرصة خطف الوصافة، في المقابل لم تحقق السعودية سوى فوز واحد في آخر ثماني مباريات (تعادلان وخمس هزائم)، بعد خسارة ثقيلة أمام إسبانيا صفر-4، ورغم تذيلها الترتيب، فإنها تتأخر بنقطة واحدة فقط عن الأوروغواي الثانية، والفوز ضروري للبقاء في سباق التأهل للمرة الثانية في تاريخها بعد 1994 في الولايات المتحدة.

وفي المجموعة ذاتها، يتواجه بطلا عالم سابقان في غوادالاخارا، حيث تحتاج الأوروغواي، بطلة 1930 و1950، إلى نتيجة إيجابية لتفادي الخروج المبكر، بينما تسعى إسبانيا، بطلة 2010، إلى حسم تأهلها بهدوء.

وردت إسبانيا بقوة على تعادلها السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر، عندما اكتسحت السعودية 4-صفر.

وبفضل هذا الفوز، حقق «لا روخا» ثالث مباراة توالياً بشباك نظيفة في المونديال، فاقترب من إنهاء دور المجموعات من دون أي هدف ضده للمرة الأولى في تاريخه.

وقد توفر هذه المتانة الخلفية مرة أخرى القاعدة المثالية لإسبانيا لتحقيق الفوز اللازم لضمان الصدارة، رغم أن التعادل قد يكون كافياً، ما لم يحقق الرأس الأخضر مفاجأة مدوية.

. الفوز سيضمن لمنتخب مصر صدارة «المجموعة».

الأكثر مشاركة