الغندور يكشف عن تعرض المغرب لـ«ظلم تحكيمي» في حالتين

الحكم الدولي السابق في كرة القدم جمال الغندور. من المصدر

أكد الحكم الدولي السابق في كرة القدم، جمال الغندور، أن المنتخب المغربي تعرّض إلى «ظلم تحكيمي» في مباراته أمام فرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم «قطر 2022»، أول من أمس، مشدداً على أن هناك حالتين في منتهى الأهمية حدثتا في الشوط الأول كان لهما تأثير كبير على سير المباراة، بعدم احتساب ركلة جزاء واضحة للمنتخب المغربي.

وقال جمال الغندور، خلال تحليله لأداء طاقم تحكيم المباراة لقناة «بي إن سبورت»: «في الحالة الأولى احتسب الحكم ركلة حرة ضد الفريق المغربي، وأعطى إنذاراً للاعب المغربي سفيان بوفال دون أن يرتكب أي خطأ، كون اللاعب كانت قدمه على الأرض، في حين أن مدافع المنتخب الفرنسي هو الذي ذهب إليه وارتكب المخالفة بالجزء الأعلى من ساقه داخل منطقة الجزاء، ولم تحتسب ركلة جزاء واضحة للمغرب».

وأضاف الغندور: «الحالة الثانية تمثلت في أنه مع نهاية الشوط الأول كانت هناك مخالفة، من خلال لعبة من ركلة ثابتة أمام المرمى الفرنسي، وكان هناك سقوط على الأرض، وانتهت الحالة باحتساب مخالفة من منتصف الملعب، رغم أنه كان هناك احتجاج كبير من قبل لاعبي المنتخب المغربي، وكانت هناك حالات مسك للاعبي المغرب في أكثر من مكان، خصوصاً اللاعب رقم 15 سليم أملاح، من قبل مدافعي المنتخب الفرنسي، واستمر مسك قميص اللاعب المغربي حتى سقط على الأرض».

وأشار الغندور إلى أنه «شاهد مباريات كثيرة في كأس العالم.. ركلات جزاء تم احتسابها نتيجة لعملية المسك داخل منطقة الجزاء، لكن في هذه الحالة فإن حكم (الفار) لم يتدخل ولم تحتسب ضربة جزاء للمغرب».

• حالتان في منتهى الأهمية حدثتا في الشوط الأول كان لهما تأثير كبير على سير المباراة.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة