المغرب لمواصلة الحلم وفرنسا للقب ثالث.. ميسي يبحث عن اللقب الغائب أمام كرواتيا

للمرة الأولى منذ 20 عاماً في المونديال.. 3 قارات في المربع الذهبي

صورة

تظهر منتخبات من ثلاث قارات مختلفة في نصف نهائي بطولة كأس العالم (قطر 2022)، للمرة الثالثة في التاريخ.

وتأهلت منتخبات المغرب وفرنسا والأرجنتين وكرواتيا إلى الدور قبل النهائي من مونديال 2022، الذي من المقرر أن تقام مباراتاه على مدار يومي غدٍ وبعد غدٍ.

وستكون القارة الإفريقية ممثلة في الدور نصف النهائي للمونديال للمرة الأولى تاريخياً، بعد تأهل المنتخب المغربي على حساب البرتغال، فيما يوجد منتخبا فرنسا وكرواتيا من القارة الأوروبية، ومنتخب الأرجنتين من قارة أميركا الجنوبية.

وشهدت منافسات بطولة كأس العالم تأهل أربعة منتخبات من ثلاث قارات مرتين من قبل، الأولى في نسخة مونديال الأوروغواي 1930، عندما تأهل منتخبا الأوروغواي والأرجنتين من قارة أميركا الجنوبية، ومنتخب الولايات المتحدة الأميركية من قارة أميركا الشمالية، ومنتخب يوغسلافيا من قارة أوروبا.

وكانت المرة الثانية في كأس العالم 2002، التي أقيمت منافساتها في كوريا الجنوبية واليابان، حيث تأهلت منتخبات ألمانيا وتركيا (أوروبا)، والبرازيل (أميركا الجنوبية)، وكوريا الجنوبية (آسيا).

ويسعى منتخب المغرب لمواصلة الحلم والتأهل إلى المباراة النهائية، لكنه سيواجه منافساً قوياً يبحث عن اللقب الثالث، بعد فوزه بلقبي 1998، و2018.

وفي المباراة الأخرى، التي ستجمع الأرجنتين وكرواتيا، سيكون أسطورة لكرة الأرجنتينية ميسي أمام فرصة للوصل إلى المباراة النهائية، وتعزيز حظوظه بالظفر باللقب الغالي الغائب عن خزانة ألقابه الحافلة بالجوائز.

فرنسا والمغرب.. أول مواجهة رسمية في بطولة كبرى

يلتقي المنتخبان الفرنسي والمغربي، للمرة الأولى رسمياً في بطولة كبرى، عندما يتواجهان بعد غدٍ على ملعب البيت في الخور، ضمن الدور نصف النهائي لمونديال قطر 2022 في كرة القدم.

وكانت هناك خمس مواجهات فقط بين «الديوك» و«أسود الأطلس»، لم تكن أبداً في مسابقة رسمية، وتميل الكفة لمصلحة منتخب الألوان الثلاثة: ثلاثة انتصارات، وتعادلان، بينهما واحد حسمه المغرب بركلات الترجيح.

ويسعى المنتخب المغربي لمواصلة تحقيق الحلم، وكتابة التاريخ بالصعود إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات الإفريقية، في المقابل سيكون المنتخب الفرنسي أمام فرصة للتأهل إلى المباراة النهائية، وتعزيز حظوظه في الفوز بلقب ثالث.

وبعد مواجهة تونس في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات (صفر-1)، يواجه المنتخب الفرنسي منتخباً مغاربياً آخر، يضم في صفوفه العديد من اللاعبين المولودين في فرنسا، مثل القائد رومان سايس، وجناح أنجيه سفيان بوفال المعتاد على الملاعب الفرنسية.

أحد نجوم «أسود الأطلس»، أشرف حكيمي، يلعب في صفوف باريس سان جرمان منذ عام 2021.

وتضم صفوف المغرب لاعباً آخر يحترف مع أنجيه، هو لاعب الوسط الشاب عزالدين أوناحي (22 عاماً).

ويلعب المدافع أشرف داري مع فريق بريست، بينما يدافع زكرياء أبوخلال عن ألوان تولوز.

كما أن مدرب المغرب وليد الركراكي (47 عاما)ً، يحمل الجنسية الفرنسية، حيث ولد في ضواحي باريس في كورباي-إيسون، وأمضى مسيرته الاحترافية في فرنسا بدفاعه عن ألوان تولوز وأجاكسيو وغرونوبل.

الدوحة - أ.ف.ب

كرواتيا في طريق الأرجنتين للعبور إلى نهائي كأس العالم

دخلت الأرجنتين، بقيادة نجمها الكبير ليونيل ميسي، نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر كواحدة من الفرق المرشحة للتتويج، لكن المنتخب سيواجه عقبة كبيرة في قبل النهائي غداً، عندما يواجه نظيره الكرواتي، وصيف بطل النسخة الماضية في روسيا 2018، الذي أثبت جدارته وتفوقه في مواجهة البرازيل التي كانت مرشحة أيضاً للتتويج.

ورغم أن فوزها على البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، كان غير متوقع بدرجة كبيرة، بالنظر لمستوى البرازيل الحالي، إلا أنه كان إنجازاً كرواتياً تقليدياً.

وبسبب أسلوبه الجاد، وعدم التراجع حتى عندما تكون الحسابات في غير صالحه، تأهل المنتخب الكرواتي عن جدارة واستحقاق لقبل النهائي في النسخة الثانية على التوالي، وأي استخفاف بقدراته سيصب في غير صالح الأرجنتين.

وكان صانع اللعب المخضرم لوكا مودريتش بمثابة قوة الدفع في الفريق، رغم أن عمره 37 عاماً، لكن وجوده كان بمثابة عامل تحفيز واضح لكل لاعب آخر في الفريق.

ويتطلع ميسي (35 عاماً)، الذي ربما تكون هذه آخر نهائيات يشارك فيها، بشوق للتتويج باللقب الكبير الوحيد الغائب عن خزانة ألقابه الحافلة بالجوائز، لكنه يحمل آمال بلاده أيضاً.

ولن تكتمل المقارنة بين ميسي ومواطنه الراحل مارادونا كأفضل لاعب أنجبته البلاد على مر العصور من دون التتويج باللقب العالمي، الذي أحرزه مارادونا بجهد فردي تقريباً قبل 36 عاماً.

الدوحة - رويترز

 للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة