اعتبروا أن المدرب الراكراكي صنع أفضل منتخب في تاريخ المغرب

رياضيون: الأداء الجماعي سر انتصارات «أسود الأطلس» التاريخية

صورة

أكد رياضيون ومحللون أن المنتخب المغربي بتأهله إلى الدور نصف النهائي من مونديال قطر 2022 بعد تغلبه على نظيره البرتغالي المدجج بالنجوم وعلى رأسهم أفضل لاعب في العالم كريستيانو رونالدو، قدم صورة مشرفة للكرة العربية والإفريقية بمستويات فنية عالية وأمام منتخبات عالمية كبيرة، واصفين المنتخب الحالي بأنه أفضل منتخب في تاريخ الكرة المغربية كونه يضم في صفوفه نخبة من أبرز اللاعبين مثل الحارس المميز ياسين بونو وحكيم زياش وأشرف حكيمي وسفيان بوفال وسفيان أمرابط وإسماعيل النصيري وبقية رفاقهم في المنتخب، مشيرين إلى أن أبرز نقاط القوة في المنتخب المغربي تتمثل في أنه يتميز بالأداء الجماعي والروح القتالية والشراسة في الملعب والثقة في النفس والمهارات الفنية العالية للاعبيه الذين يلعبون في دوريات أوروبية كبيرة، فضلاً عن أن لديه مدرباً متألقاً هو وليد الراكراكي الذي يتميز بفكر تدريبي عالٍ وعرف كيف يصنع منتخباً مميزاً ومحترماً فرض على الجميع خصوصاً المنتخبات العالمية الكبيرة احترامه، بعدما تفوق على منتخبات كبيرة مثل بلجيكا وإسبانيا ثم البرتغال وقاد منتخب بلده لصنع تاريخ جديدة في كرة القدم.

وأضافوا لـ«الإمارات اليوم» أن «المغرب ظهر بأداء مميز وأسلوب لعب منظم وسرعة في الأداء خصوصاً في الشوط الأول وتوج أفضليته بتسجيل هدف التقدم في المباراة عن طريق يوسف النصيري قبل نهاية الشوط ثم حافظ على شباكه حتى نهاية المباراة».

وأشار الرياضيون إلى أن «التشكيلة التي خاض بها المغرب المباراة تعد الأفضل وهي ذاتها التشكيلة التي حقق من خلالها أسود الأطلس نتائج إيجابية خلال مبارياته السابقة وقادته إلى أدوار متقدمة في المونديال».

وعلى صعيد نتائج المغرب في المونديال فقد تعادل في الدور الأول أمام كرواتيا سلبياً في حين فاز على كل من بلجيكا 2-0 وكندا 2-1 وتصدر مجموعته برصيد سبع نقاط وفي دور الـ16 فاز على إسبانيا 3-0 بركلات الترجيح بعدما تعادلا سلبياً، ثم واصل مسيرته أمس بتغلبه على البرتغال 1-صفر.

الأداء الجماعي

ورأى رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين السابق في اتحاد الكرة والمحلل الرياضي الدكتور سليم الشامسي أن المنتخب المغربي يتميز بالروح القتالية والأداء الجماعي بدليل تفوقه على البرتغال وتقدمه بهدف في الشوط الأول، مؤكداً أنه يضم في صفوفه نخبة من أفضل اللاعبين في المغرب.

وأكد مدير فريق النصر السابق والمحلل الفني خالد عبيد أن المغرب استحق التقدم بهدف في الشوط الأول وتوج به أفضليته في الأداء ويتميز باعتماده على أسلوب السيطرة على منتصف الملعب واللعب الجماعي المنظم والاستحواذ على الكرة.

وبشأن مدى تأثير غياب رونالدو في الشوط الأول في البرتغال أكد خالد عبيد أنه لم يكن هناك تأثير مباشر كون أن البرتغال يعتمد على اللعب الجماعي والسرعة في الأداء أكثر من اعتماده على الفردية على الرغم من أن رونالدو كبير لكنه في هذا المونديال لم يظهر بمستواه المعروف.

وأشار خالد عبيد إلى أن هناك لاعبين برزوا بشكل جيد خصوصاً إسماعيل النصيري الذي يتميز بالشراسة والروح القتالية في الملعب، مشيراً إلى أن المدرب وليد الراكراكي يعرف كيف يستخدم العناصر الموجودة لديه كونه يتميز بفكر تدريبي عالٍ مكنه من قيادة منتخب بلده لتحقيق نتائج مشرفة في المونديال.

قدم صورة مشرفة للكرة العربية والإفريقية بمستويات فنية عالية وأمام منتخبات عالمية كبيرة.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة