النصيري.. «قناص» مغربي صانع التاريخ بـ «رأس ذهبية»

النصيري قفز أعلى من الجميع في لحظة تاريخية سجل فيها هدف تأهل المغرب إلى نصف النهائي العالمي. رويترز

أصبح القناص المغربي يوسف النصيري الاسم الذي صنع التاريخ للمغرب ولقارة إفريقيا وللعرب عندما سجل أمس هدف الانتصار المدوي 1-صفر على البرتغال في مونديال قطر 2022، ليصبح «أسود الأطلس» أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، مؤكداً أنه «القطعة الاستراتيجية» في «رقعة» مدربه وليد الركراكي.

كما أصبح مهاجم إشبيلية الإسباني أكثر اللاعبين العرب تسجيلاً في تاريخ كأس العالم، بالتساوي مع السعوديين سامي الجابر وسالم الدوسري، والتونسي وهبي الخزري، رافعاً رصيده إلى ثلاثة أهداف.

عانى النصيري انتقادات لاذعة هذا الموسم في ظل تراجع مستواه، ودافع الركراكي عنه قبل المونديال بعدما ارتفعت الأصوات مطالبة باستبعاده.

أكد المدرب حتى قبل إعلان التشكيلة الأولية من 55 لاعباً أن النصيري سيكون في المونديال. كان الركراكي يدرك جيداً ما يقوله، فالمهاجم المولود في الأول من يونيو 1997 في مدينة فاس، أبلى بلاء أكثر من المتوقع في قطر.

في المباراة الأخيرة من دور المجموعات ضد كندا (2-1)، سجل هدف السبق للمغرب.

سجّل الهدف الثاني عندما انسل خلف الدفاع الكندي إثر تمريرة رائعة من حكيمي أنهاها بتسديدة قوية من داخل المنطقة إلى يسار الحارس (23)، ثم سجل هدفاً ألغاه الحكم بداعي التسلل (45+3).

وفي ربع النهائي ضد البرتغال، ارتقى لكرة عالية جداً أسكنها برأسه جميلة في شباك الحارس ديوغو كوشتا (42) مسجلاً هدف العبور التاريخي.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة