سخروا من تصريحات كريستيانو رونالدو

بـ «الزغاريد والدموع».. الجماهير المغربية في الإمارات تحتفل بالفوز التاريخي

صورة

بصيحات الفرح والزغاريد والدموع احتفل الجمهور المغربي في الإمارات بتأهل «أسود الأطلس» للمرة الأولى إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم (قطر 2022) إثر فوزه أمس على نظيره البرتغالي بهدف دون رد.

وعقب إطلاق صافرة نهاية المباراة علت صرخات الفرح والزغاريد وتجمعت جماهير مغربية وعربية أمام المقاهي في مختلف المدن بالإمارات للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي.

وبحسب ما قال صاحب مقهى ألحان في عجمان، إبراهيم محمد، لـ «الإمارات اليوم»، «تدفقت أعداد كبيرة من الجماهير ربما يحضر الكثيرون منهم للمقاهي للمرة الأولى لمتابعة مباريات منتخب المغرب»، مشيراً إلى أن الجمهور المغربي خصوصاً والعربي بشكل عام، كان حضوره مميزاً في المونديال، لافتاً إلى أن معظم المقاهي تسابقت في تقديم أفضل خدمة للجمهور الذي حضر إليها سواء من خلال شراء شاشات عرض كبيرة أو الخدمة والعروض التي تقدمها لمتعامليها على المشروبات وكذلك الفقرات الفنية بعد المباريات.

من جانبها قالت المشجعة المغربية شيماء بوكيوض

«زاد شغفي بالمونديال وبالمنتخب المغربي بعدما وجدت أن الكثير من صديقاتي يترددن على المحال الرياضية لشراء قمصان أسود الأطلس ويرتبن للمكان الذي سيشاهدن فيه المباريات وانضممت إليهن وأصبحت اليوم أقف في مقدمة الصفوف التي تُحب كرة القدم والمنتخب المغربي على وجه الخصوص».

وزاد من الشغف بالمباراة التصريحات التي خرج بها قائد البرتغال، كريستيانو رونالدو قبل المباراة والتي أكد فيها أن المنتخب المغربي سيستقل طائرته يوم السبت عائداً إلى بلاده في إشارة لفوز منتخب بلاده بالمباراة.

وقال المشجع المغربي، مروان رواحي: «لا أرى أنها تصريحات في محلها رونالدو خانه التعبير ويبدو أن تصريحاته نابعة من مشاعر غاضبه لكونه لم يعد اللاعب الأول في منتخب البرتغال هو حاول أن يفوز بالكلام لكننا فزنا باللعب».

بدورها، قالت سمية بهاج وهي مشجعة مغربية «كنا ملايين المغاربة وراء المنتخب، هذا الفريق يعبر عن روح ووحدة أمه بأكملها».

حضور كامل العدد

شهدت دبي حضوراً كامل العدد في المقاهي ومناطق المشجعين وسمحت الكثير من الأماكن بدخول أعداد بزيادة عن العدد المسموح به بسبب الإقبال الكبير على الأماكن التي بثت المباراة على الهواء مباشرة.

وقال المدير العام لفنادق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي توماس شيلتر: «إن منطقة مشجعي كرة القدم في الهواء الطلق في الفندق وأمام الشاشة العملاقة تعكس حرصنا على تقديم تجربة نوعية لضيوفنا وقد تابعنا الجماهير المغربية والعربية تهتف وتغني لمنتخبها وتتفاعل مع كل هجمة في أجواء مدهشة».

وأضاف: «أعددنا مجموعة من الأنشطة التفاعلية وتوجيه الأسئلة الفنية للجمهور بين الشوطين ولاقت استحسان الحضور وأضفت جو من المرح صغاراً وكباراً وحتى أننا لاحظنا اهتمام العنصر النسوي بالمباراة رغم قلة خبرة البعض بالمجريات الفنية».

وتابع «تدور كرة القدم حول تقريب الناس والشعوب من مختلف الجنسيات والثقافات، وقدمنا خلال المونديال المكان الأفضل لجعل هذا ممكناً إلى جانب الكثير من التجارب النوعية».

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة