ستظل عالقة في ذاكرة كأس العالم 2022

3 أهداف «جدلية» في مونديال قطر.. و«التكنولوجيا» أنهت الغموض

صورة

ترافق بطولة كأس العالم على الدوام أهداف مثيرة للجدل، يظل الحديث عنها مستمراً حتى مع مرور عقود عليها، ولعل أشهرها الهدف الأكثر إثارة للجدل في تاريخ البطولة العالمية، والذي سجله الراحل الأرجنتيني دييغو مارادونا بيده في مرمى شباك إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم عام 1986، وظل مثار جدل حتى بعد مرور 36 عاماً.

ولم يخل مونديال قطر 2022 من الأهداف الجدلية، لكن مع التطور الهائل في استخدام التكنولوجيا ومنها «حكم الفيديو المساعد» (الفار) انتهى الغموض، ولم تعد هناك مساحة كبيرة للجدل حولها، بيد أنها رغم ذلك ستظل عالقة في ذاكرة المونديال القطري، وستبقى حديث الليل والنهار على مدار السنين القادمة رغم أن التكنولوجيا حسمت الجدل فيها، كون الكثيرون لديهم وجهة نظرهم الخاصة بهم حولها، وكذلك لكون البعض منهم يرى أن «التكنولوجيا» تقتل متعة النقاش وأيضاً الإثارة التي تخلفها هذه الأهداف. وحتى الآن بعد ختام دور المجموعات ودور الـ16، ومع بدء مباريات دور الثمانية اليوم، تتصدر ثلاثة أهداف المشهد، وهي الهدف الذي سجله الياباني أوناي سيمون في إسبانيا وكان حاسماً في تأهل منتخب بلده وإقصاء ألمانيا من الدور الأول، وكذلك الهدف الذي سجله النجم البرتغالي رونالدو في أوروغواي، واحتسب لزميله برونو فيرنانديز، والهدف الذي لم يحتسب للمهاجم الفرنسي غريزمان في شباك تونس.

حرمان رونالدو من هدفه في أوروغواي

كان مهاجم المنتخب البرتغالي، كريستيانو رونالدو بطل الهدف الثاني المثير للجدل في شباك أوروغواي بالدور الأول، والذي جرى احتسابه لصالحه في بادئ الأمر، قبل تعديله ليتم منحه إلى زميله برونو فيرنانديز، الذي كان قد أرسل كرة عرضية في الدقيقة 54 ارتقى لها رونالدو برأسه، ودخلت في المرمى لينطلق الأخير للاحتفال إذ اعتقد الجميع بأنه مسجل الهدف.

وتدخل الذكاء الاصطناعي مجدداً من خلال احتساب الهدف باسم فيرنانديز، إذ بحسب بيان لـ«فيفا» فقد جرى استخدام تقنية في الكرة المصنعة من قبل شركة أديداس الألمانية أكدت بشكل حاسم عدم لمس رونالدو للكرة رغم الانطباع بأن رونالدو لمسها برأسه، قبل تحولها إلى المرمى.

كرة «الخط» اليابانية أمام إسبانيا

سجل المهاجم الياباني أوناي سيمون في شباك إسبانيا خلال مواجهة المنتخبين في ختام دور المجموعات لنهائيات مونديال قطر واحداً من أكثر الأهداف إثارة للجدل، حيث أثار الكثير من علامات الاستفهام، وكان سبباً في خسارة «الماتادور»، ووداع ألمانيا من الدور الأول، إذ تظهر الإعادة التلفزيونية في الوهلة الأولى أن الكرة تجاوزت خط المرمى قبل تمريرها للمهاجم سيمون.

وقد أصدر الاتحاد الدولي بياناً رسمياً أعلن فيه صحة الهدف، وقال إنه جرى فحص صحة الهدف عبر تقنية الفيديو المساعد «الفار»، واستخدمت صور كاميرا خط المرمى للتحقق مما إذا كانت الكرة لاتزال على الخط جزئياً أم لا، وأشار البيان إلى أن الكاميرات الأخرى قد تعرض صوراً مضللة، وأنه وفقاً للأدلة المتاحة لم تكن الكرة بأكملها خارج خط المرمى.

فرحة غريزمان مع وقف التنفيذ

دخل هدف التعادل الذي ألغاه الحكم النيوزلندي ماتيو كونغر والمسجل بواسطة الفرنسي غريزمان في شباك تونس في ختام مرحلة المجموعات قائمة الأهداف المثيرة للجدل، ففي الوقت الذي احتفل فيه المنتخب التونسي بانتصار تاريخي على «الديوك» 1- صفر، زعمت محطة «مونت كارلو» الإذاعية الفرنسية أن قرار الحكم بالاستعانة بتقنية الفيديو غير صحيحة، وفقاً للمادة 10 من لائحة مجلس الاتحاد الدولي.

وأشارت إلى أن هذه المادة تمنع لجوء حكم المباراة لتقنية الفيديو حال استئناف المباراة بعد توقفها باستثناء حالات معينة، مثل الخطأ في تحديد الهوية أو حدوث سلوك غير لائق مثل العنف والبصق وغيرها من التصرفات الخارجة عن النص، وأن الحكم استأنف المباراة بقيام تونس بلعب ركلة البداية قبل أن يعلن نهاية اللقاء، لافتة إلى أن هذه اللقطة لم يتم بثها خلال النقل التلفزيوني للمباراة. لكن «فيفا» حسم الجدل وأكد عدم صحة هدف غريزمان، وشرعية فوز تونس على فرنسا.

 للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة