الركراكي يغير مفهوم «رأس الأفوكادو»

لاعبو المغرب يحملون وليد الركراكي على الأعناق. أ.ف.ب

قد تختلف الآراء حول فاكهة الأفوكادو، لكن يكفي الآن ذكرها في المغرب لتجد الجميع يتسارعون للحصول عليها، والسبب هو المدرب وليد الركراكي الذي قاد المغرب لإنجاز لا سابق له بأن يصبح أول منتخب عربي يصل إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم.

وبعد رحيل البوسني وحيد خليلوزيتش، في أغسطس الماضي، أعلن الاتحاد المغربي التعاقد مع الركراكي الذي قاد الوداد إلى ثنائية الدوري ودوري أبطال إفريقيا في الموسم الماضي.

وانتقد البعض اختيار الركراكي لهذه المهمة، وتعرّض للسخرية بوصفه «رأس الأفوكادو» للتقليل منه.

لكن المدرب أثبت بالدليل القاطع إمكاناته ليس فقط داخل الملعب بل وخارجه.

وقدّم المغرب أداءً دفاعياً مذهلاً، وأجبر إسبانيا على الاكتفاء بتمريرات لا فائدة منها ودون خطورة على المرمى ليخطف بطاقة التأهل إلى دور الثمانية بركلات الترجيح، حيث سيواجه البرتغال.

لكن المغرب صعق صاحبة المركز الثاني في التصنيف العالمي 2-صفر، ليصبح على بعد خطوة واحدة من دور الستة عشر للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

وجاء الفوز على كندا ليعوّض الركراكي عن عدم المشاركة في كأس العالم من قبل.

وقال الركراكي إن «الله منحه فرصة لصنع التاريخ» كمدرب للمغرب، وسأل بكبرياء «لماذا لا نحلم بالفوز بالكأس؟».

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة