رقم كارثي لمنتخب إسبانيا منذ التتويج بلقب 2010.. المغرب يزيد أزمة "الماتادور"

يغادر منتخب إسبانيا مونديال 2022 بعد توديعه للبطولة من الدور ثمن النهائي بعد سقوطه أمام نظيره المغربي بركلات الترجيح، ليكرر نفس سيناريو روسيا 2018 التي ودعها أيضاً بنفس الطريقة أمام أصحاب الأرض.


ونجحت إسبانيا في تحقيق انتصار وحيد فقط خلال البطولة على كوستاريكا 7-0 في أكبر انتصار في تاريخها، لتواصل مسيرتها الضعيفة في المونديال منذ التتويج بلقبه للمرة الأولى في جنوب إفريقيا 2010، حيث حققت ثلاثة انتصارات فقط منذ ذلك الحين.


وجاءت انتصارات إسبانيا منذ تلك الليلة السحرية في جوهانسبرغ، عندما أحرز أندريس إنييستا هدف الفوز في النهائي على هولندا لتتوج بلقبها الوحيد، على منتخبات متواضعة بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.


وكانت إسبانيا هي أسوأ منتخب مدافع عن لقبه في نسخة البرازيل 2014 التي توجت بها ألمانيا لاحقاً على حساب الأرجنتين في النهائي.


وبقيادة فيسنتي ديل بوسكي، الذي قاد المنتخب للتتويج بلقب المونديال وبأمم أوروبا 2012، تم إقصاء إسبانيا مبكراً من دور المجموعات بعد خسارتها أمام كل من هولندا وتشيلي، قبل أن تفوز على أستراليا 3-0 لكنه لم يكن كافياً لتأهلها لدور الستة عشر.


وبعدها بأربعة أعوام، في روسيا 2018، خاضت إسبانيا البطولة في وضع متذبذب بعد قرار إقالة مدرب المنتخب آنذاك، جولين لوبيتيغي، قبل ساعات من خوض مباراتها الأولى، والرهان بشكل مؤقت على فرناندو هييرو.


وودع منتخب "لاروخا" البطولة بعد انتصار وحيد على إيران 1-0 والتعادل أمام كل من البرتغال والمغرب، ليضرب موعداً في ثمن النهائي مع روسيا، والذي انتهى بهدف لمثله قبل أن تنحاز ركلات الجزاء لأصحاب الديار.


ومجدداً وتحت قيادة لويس إنريكي لم تكن إسبانيا قادرة على مواصلة المشوار في قطر 2022، حيث فازت مرة وحيدة فقط على كوستاريكا 7-0، وتعادلت بعدها مع ألمانيا 0-0 قبل أن تخسر أمام اليابان 1-2 وتدفع الثمن غالياً في ثمن النهائي أمام المغرب بعد التعادل 0-0 ثم الخسارة بركلات الترجيح 0-3.

طباعة