مشجعون: فرحة الفوز على إسبانيا لا توصف.. لاعبونا أبطال

من الإمارات.. ملحمة جماهيرية «عربية» في حب المغرب

صورة

احتفلت الجالية المغربية والعربية في الدولة بالفوز التاريخي لـ«أسود الأطلس» على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح 3-صفر (الوقتان الأصلي والإضافي صفر-صفر) في دور الـ16 من مونديال قطر 2022، وسط ارتفاع سقف الطموحات لتجاوز عُقدة «الماتادور»، ومواصلة المغامرة في كأس العالم.

وتدفقت الجماهير على المقاهي ومناطق المشجعين في دبي وأبوظبي وعجمان والمناطق الشمالية لمتابعة المباراة، إذ اكتظت أماكن المشجعين المختصة بعرض مباريات كأس العالم والمقاهي بالآلاف من أنصار المغرب والجماهير العربية التي دعمت الأبطال أمام إسبانيا.

وكانت منطقة مهرجان المشجعين «بود إكس فيفا» في «دبي هاربور» ومنطقة المشجعين في مدينة دبي للإعلام من أبرز الوجهات التي اكتظت بآلاف الجماهير المغربية والعربية الذين تابعوا المباراة عبر الشاشات الكبيرة.

وعلى الرغم من أن مباراة المغرب وإسبانيا انطلقت في توقيت دوام الموظفين لدى البعض من المشجعين إلا أن ذلك لم يحول دون قيامهم باتخاذ التدابير اللازمة لمشاهدة اللقاء، خصوصاً القيام بالحجز المُسبق في المقاهي، التي اضطر البعض منها إلى شراء مقاعد إضافية لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي توافدت عليها من قبل المباراة بساعتين على الأقل، إذ ضجت الأماكن بالحماس والتصفيق مع تفاعل المشجعين، الذين حضروا بأعلام المغرب والقمصان الحمراء والخضراء، وكذلك أعلام دول عربية أخرى من أجل دعم المنتخب المغربي للوصول إلى الدور ربع النهائي.

ولم يكن الحضور قاصراً فقط على المُشجعين المغاربة والعرب، بل تواجدت أيضاً أعداد من الجماهير الإسبانية التي حضرت (عائلات ومجموعات)، وكان اللافت عليهم ظهور حالة القلق على وجوهم من المواجهة أمام المغرب، والتي استمرت في الشوط الأول بعدما عجز لاعبو منتخب بلادهم على الوصول لمرمى الحارس ياسين بونو، مع بعض الهجمات الخطرة للأسود في هذا التوقيت من المباراة، وأيضاً مع الشوط الثاني والوقتين الإضافيين.

من جهته، قال المدير العام لفنادق «انتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي» توماس شيلتر: «كان أمس، من أمتع اللحظات التي يتشارك الناس فيها محبة كرة القدم، دبي.. كانت تفيض بالبهجة والحماس الذي لا يقل عن حماس المشاهدين في ملاعب قطر، هذا هو سر السعادة في دولة الإمارات، ودبي على وجه الخصوص، حيث تتفاعل الجماهير مع الأحداث العالمية كافة وتُقدم خدمات لعشاق كرة القدم على اختلاف انتماءاتهم، لتشجيع فرقهم ومنتخباتهم المفضلة، وفي نهاية المطاف فإن كرة القدم ما هي إلا وسيلة فعَّالة في تقريب الناس والشعوب بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم».

وعقب المباراة انطلقت احتفالات الجماهير المغربية والعربية التي بدأت من داخل المقاهي، إذ احتفلوا بالرقص على الأغاني المغربية، ونال أعضاء المنتخب الثناء على المجهود الذي قدموه على مدار 120 دقيقة، والذين هتفت الجماهير بأسمائهم خصوصاً الحارس ياسين بونو الذي صنع الفرحة الحقيقية خلال ضربات الترجيح.

وأجمعت جماهير مغربية على الفرحة التي صنعها المنتخب والتي لا يمكن وصفها، وقالت المشجعة المغربية فاطمة الزهراء: «لاعبونا كان لديهم الثقة بالنفس ولم يهابوا المنتخب الإسباني الذي يُعد من أقوى المنتخبات، لكن نجوم المغرب قضوا على خطورتهم».

وأضافت «كنا على قدر التحدي، وتحلينا بالذكاء، صحيح أن الفريق الإسباني كان هو المُسيطر، لكن فرصنا كانت هي الأخطر وحالفنا الحظ في ضربات الترجيح».

وقال المغربي أسامة بهاج: «المنتخب المغربي كسب على مستوى النتيجة وانتصر على مستوى الروح القتالية، يستحقون الشكر على كل ما قدموه في مباراة إسبانيا وفي المونديال بشكل عام».

وشدّد المشجع المغربي فهد حناوي على أن: «المنتخب المغربي أدخل الفرحة إلى قلوب محبي كرة القدم، وأظهر وجهاً مشرفاً عن تطور الكرة العربية».

• المنتخب المغربي أدخل الفرحة إلى قلوب شعبه والجاليات العربية في الإمارات.

• الجماهير تدفقت على المقاهي ومناطق المشجعين في دبي وأبوظبي وعجمان والمناطق الشمالية.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة