لاعبة منتخب السيدات سابقاً تحتفظ بأعلام الدول المشاركة في مونديال قطر

الجليلة النعيمي: «الأبيض» قادر على التأهل لمونديال 2026 بشرط الجدية

صورة

كشفت لاعبة منتخب الإمارات السابقة لسيدات كرة القدم، الجليلة النعيمي، التي تعمل في مجال التدريب، أنها تتابع مباريات كأس العالم 2022 في قطر بشغف كبير، لدرجة أنها تحتفظ في منزلها بكرة شبيهة بكرة كأس العالم، وكذلك أعلام جميع المنتخبات الـ32 المشاركة في البطولة، معتبرة أن الوجود في كأس العالم يمثل أجمل شيء للاعب كرة القدم، لافتة إلى أنها تستمتع من خلال التلفاز بمشاهدة نخبة الفرق على مستوى العالم وهي تشارك في البطولة، مشيرة إلى أن منتخب البرازيل «راقصو السامبا» هو الذي جذبها منذ صغرها لممارسة لعبة كرة القدم وحب اللعبة، مؤكدة أنها تتمنى وجود منتخب الإمارات في النسخة المقبلة لكأس العالم 2026، معتبرة أن «الأبيض» قادر على التأهل للمونديال المقبل إذا ما تحلى بالجدية.

وقالت الجليلة لـ«الإمارات اليوم»: «كأس العالم في قطر أثبت أنه ليس هناك شيء صعب، وإنما فقط الجدية هي التي تصنع الفرق، وتخيلت لو أن منتخب الإمارات موجود في هذه البطولة، وهذا حلم بالنسبة لي، خصوصاً مع وجود منتخبات في هذه البطولة تعد كرة القدم بالنسبة لهم ليست اللعبة الأولى، بدليل أن منتخبات عالمية تعرضت للهزيمة أمام منتخبات صغيرة لم يكن أحد يتوقع تفوقها».

وأضافت «أعيش حالياً بكل شغف مع أجواء كأس العالم التي تقام هذه المرة في دولة عربية، وكنت أتمنى أن أشاهد منتخب الإمارات وهو يشارك في هذه البطولة».

وتابعت الجليلة «أجمل شيء بالنسبة لي هو إقامة البطولة في قطر، حيث التنظيم الرائع والفخم بما يليق بالخليج، فقد تم في هذه البطولة إبراز عادات وتقاليد أهل الخليج. إنه حدث لا ينسى بالنسبة لي».

وأشارت النعيمي إلى أن قطر جذبت الأنظار بالتنظيم المميز للحدث.

يذكر أن الجليلة لعبت سابقاً في خط وسط منتخب السيدات، وتميزت بارتداء القميص رقم «7»، الذي يرتديه أيضاً مهاجم نادي الجزيرة والمنتخب الوطني لكرة القدم، علي مبخوت.

وعن المنتخب الذي ترشحه للفوز بلقب كأس العالم 2022، أكدت الجليلة النعيمي أنها ترشح منتخب البرازيل للفوز باللقب، لافتة إلى أن منتخب البرازيل يضم في صفوفه نخبة من اللاعبين، مثل نيمار ورفاقه، مؤكدة أنها كانت تتمنى مواجهة البرازيل والأرجنتين في المباراة النهائية، حتى يكون للبطولة ثقلها، لكن القرعة حرمتهما من الوجود معاً في المباراة النهائية.

وعن لاعبها المفضل عالمياً، أكدت الجليلة أن لاعبها المفضل هو نجم منتخب البرازيل السابق رونالدينيو، إلى جانب أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه.

وعن المفاجآت الكبيرة التي حققتها المنتخبات العربية المشاركة في البطولة بفوزها على منتخبات عالمية كبيرة، مثل المنتخب السعودي الذي فاز على الأرجنتين، وكذلك المغرب الذي فاز على بلجيكا، ومنتخب تونس الذي فاز على فرنسا، وصفت الجليلة النعيمي البطولة الحالية لكأس العالم بأنها «كأس العجائب»، وأن البطولة أثبتت أنه ليس هناك كبير في كرة القدم، وقد زالت الفوارق بين المنتخبات المشاركة في البطولة.

وأشارت الجليلة إلى أن منتخب اليابان نال إعجابها، لأن لاعبيه يتميزون بالإصرار، وعدم الاستهتار بالمنافسين، لافتة إلى أنها تتمنى أن يكون بطل كأس العالم في النسخة المقبلة 2026 منتخباً عربياً.

وعن رأيها في خروج منتخبات كبيرة، مثل ألمانيا وبلجيكا، من كأس العالم الحالية، أكدت الجليلة أن منتخب ألمانيا خرج من البطولة بطريقة مذلة.

الحكمة الفرنسية ستيفاني جريئة وشجاعة

تحدثت الجليلة النعيمي عن مشاركة الحكمة الفرنسية، ستيفاني فرابارت، كأول حكمة تدير مباراة في كأس العالم للرجال بين منتخبي ألمانيا وكوستاريكا، وأكدت أن الحكمة الفرنسية أثبتت قوة شخصيتها والتزامها بقرارات جريئة وشجاعة، رغم أنها تدير مباراة لمنتخبات كبيرة.

وأكملت الجليلة: «أرفع القبعة للحكمة الفرنسية، كونها أول امرأة تدير مباراة في كأس العالم». وكشفت الجليلة إلى أنها اتجهت لمجال التدريب، بعد اعتزالها اللعب، وحصلت على شهادات في التدريب.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة