نجاح تجربتها سيعزّز من فرص العنصر النسائي في بطولات الرجال

العاجل: الحكمة الفرنسية ستيفاني أظهرت شخصيتها القوية في كأس العالم

صورة

وصف الحكم الدولي السابق في كرة القدم عبدالله العاجل، قيادة الحكمة الفرنسية ستيفاني فرابارت لمباراة ألمانيا وكوستاريكا في دور المجموعات، في نهائيات كأس العالم (قطر 2022)، بالتجربة الناجحة، والتي ستعزّز فرص وجود العنصر النسائي في البطولات الكروية المقبلة للرجال.

وأكد أن الحكمة ستيفاني أظهرت أنها تتميز بالخبرة وقوة الشخصية وأنها متمكنة وتم إعدادها بطريقة صحيحة لهذا الظهور الأول لحكمة ساحة في كأس العالم كون أنها لم يظهر عليها الارتباك، مشيراً إلى أنه تم تجهيز هذه الحكمة لهذا الحدث منذ نحو أربع أو خمس سنوات للظهور في كأس العالم.

وقال العاجل لـ«الإمارات اليوم» رداً على سؤال عن مدى تقبل اللاعبين والجمهور لظهور حكمة في كأس العالم لأول مرة «أي تجربة جديدة قد لا تجد القبول في البداية بنسبة 100%، لكن من الممكن أن يتم قبول هذه التجربة بالتدرج».

وأدارت ستيفاني (38 عاماً) مباراة ألمانيا وكوستاريكا ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الخامسة في دور المجموعات في كأس العالم، وانتهت بفوز ألمانيا 4-2، علماً أن طاقم التحكيم المساعد في المباراة ضم الحكمتين البرازيلية نوزاباك والمكسيكية كارين دياز.

وأكد العاجل أن الكل كان يتابع تجهيزات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للحكمة الفرنسية ستيفاني فرابارت، سواء على صعيد قانون التحكيم واللياقة البدنية التي تمكن حكمة امرأة من إدارة مباريات للرجال، معتبراً أن الأمر ليس سهلاً.

وأشار إلى أن هذه الحكمة ليست المرة الأولى التي تدير فيها مباريات للرجال وسبق لها أن أدارت مباريات في دوري أبطال أوروبا.

يُذكر أن ستيفاني فرابارت تم تعيينها في قائمة الحكام الدوليين في «فيفا» عام 2009 وأدارت العديد من المباريات المهمة، وهي أول امرأة تدير مباراة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، بعدما حكمت مباراة هولندا ولاتيفا وانتهت بفوز هولندا 2-0، كما تُعد أيضاً أول امرأة تدير دوريات أوروبية كبيرة للرجال عندما تولت إدارة مباراة السوبر الأوروبي في 2019 بين ليفربول وتشلسي.

وعما يميز الحكمة الفرنسية ستيفاني فرابارت في إدارتها للمباراة، قال العاجل: «كما هو معروف فإن سرعات الرجل في الركض في الملعب تختلف عن المرأة، وحتى طريقة تعاملها مع الضغوط خلال المباراة، غير أن الحكمة الفرنسية بدا أنها قرأت المباراة بشكل جيد، وهذا الأمر يعد أهم شيء بالنسبة لحكم مباريات كرة القدم».

وبخصوص الهدف الذي يسعى إليه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من خطوة مشاركة حكمة في إدارة مباريات في كأس العالم، أوضح العاجل: «فيفا» يريد من هذه الخطوة تشجيع العنصر النسائي للدخول في التحكيم.

وأضاف: «بالنسبة لنا في الإمارات هناك عنصر نسائي يشارك في تحكيم المباريات، وتجربة العنصر النسائي في الإمارات تُعد ناجحة وقد عملت طفرة في هذا الخصوص منذ نحو سنتين».

وأشار العاجل إلى أهمية أن يتقبل الجميع في البداية وجود العنصر النسائي في التحكيم خطوة بخطوة حتى يكون الأمر مقنعاً أكثر، لافتاً إلى أن الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم يشجعان وجود العنصر النسائي في التحكيم.

وعن مدى إمكانية تطبيق تجربة الحكمة الفرنسية في الدوري الإماراتي، لاسيما أن هناك حكمات إماراتيات حصلن على الشارة الدولية وحققن نجاحاً كبيراً، أكد العاجل: «هذا الأمر ممكن في المستقبل لكن حالياً يبدو صعباً»، معتبراً أن أي تجربة جديدة يمكن قبولها بالتدرج.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة