أكدوا أنه من المبكر الحديث عن المرشح للقب مونديال قطر

محللون: البرازيل وفرنسا الأبرز فنياً.. والأرجنتين استعادت بريقها

الأرجنتين هزمت بولندا أول من أمس.. وفي الصورة ميسي يحاول تجاوز ليفاندوفسكي. رويترز

يرى محللون فنيون ولاعبون سابقون لمنتخب الإمارات الذي شارك في مونديال إيطاليا 1990، أن «منتخبي البرازيل وفرنسا حامل اللقب، اللذين ضمنا تأهلهما إلى دور الـ16 في مونديال قطر 2022 الحالي، هما الأبرز فنياً حتى الآن بين المنتخبات المتصارعة على لقب الكأس العالمية، بينما الأرجنتين استعادت بريقها بقيادة نجمها ليونيل ميسي بعد الخسارة المفاجئة أمام المنتخب السعودي وتأهلت لدور الـ16».

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: إن «البرازيل وفرنسا يملكان الجودة الفنية العالية وهوية البطل، بجانب أيضاً منتخبات إسبانيا والبرتغال، وكذلك الأرجنتين استعادت توازنها بعد الفوز توالياً على المكسيك وبولندا»، لافتين إلى أن المنتخب السعودي ورغم أنه حقق مفاجأة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم، وخطف الأضواء العالمية بانتصاره التاريخي على الأرجنتين لكنه تراجع بعد ذلك وخسر من بولندا والمكسيك نتيجة الإرهاق وقلة الخبرة، قائلين إن المنتخبات العربية تحتاج إلى عمل كبير وتركيز شديد خلال مختلف مباريات كأس العالم، وليس في جولة واحدة دون غيرها.

وأكدوا أن «الحسابات عادة ما تختلف كلياً بعد الجولة الأولى التي تميزت بالعديد من المفاجآت والنتائج غير المتوقعة تمثلت في خسارة فرق عريقة مثل الأرجنتين أمام السعودية وألمانيا أمام اليابان، لكن في الجولتين الثانية والثالثة مع قيام المنتخبات الكبيرة بإعادة حساباتها، تغيرت الأمور تدريجياً، وهو ما حصل بشكل واضح وجلي مع منتخب الأرجنتين الذي حسم التأهل والصدارة رغم الخسارة في الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة». وأشار المحللون إلى أنه من المبكر ترشيح منتخب بعينه للفوز باللقب مع اشتداد المنافسة بين الكبار.  المنتخبات الكبيرة التي تساقطت في الجولة الأولى أعادت حساباتها سريعاً واستعادت قوتها في الجولتين الثانية والثالثة.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة