أكد أن فرصة «الأبيض» كبيرة للتأهل إلى مونديال 2026

السويدي: «رياضة الإمارات» تحتاج إلى إعادة هيكلة

صورة

قال الأمين العام السابق للهيئة العامة للرياضة، سلطان صقر السويدي، إن «زيادة عدد المنتخبات الآسيوية المشاركة في كأس العالم 2026 إلى ثمانية منتخبات يجعل فرصة المنتخب الوطني كبيرة في التأهل»، معتبراً أنه «في حال عدم تأهله فإن هذا يعني أنه في أسوأ حالاته». وقال إن قطر أبهرت العالم بالتنظيم المميز لكأس العالم الحالي، واصفاً إياها بـ«أفضل كأس عالم من حيث التنظيم حتى الآن».

وشدد على أن الاعتماد على الكوادر الوطنية في تحقيق أي نجاح أو نتائج أهم درس يجب تعلّمه من مونديال قطر، وأنه يجب عدم الاتكال على الآخرين لكي يحققوا لهم النتائج أو الانتصار، لافتاً إلى أن تأهل المنتخب إلى كأس العالم 1990 في إيطاليا كان إماراتياً بنسبة 100%، سواء على صعيد اللاعبين أو الجهاز الإداري، مطالباً بإعادة هيكلة الرياضة في الإمارات بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص.

وحول قدرة «الأبيض» على تحقيق الصعود إلى كأس العالم المقبلة في 2026، قال السويدي لـ«الإمارات اليوم»: «المنتخب قادر على التأهل وفرصته كبيرة كون أن هناك 42 منتخباً يشاركون بدءاً من البطولة المقبلة، بينما في مونديال إيطاليا، مثلاً، (الأبيض) تأهل وكان هناك منتخبان فقط يمثلان آسيا، في حين أن البطولة المقبلة ستشهد تأهل ثمانية منتخبات من آسيا، وفي حال لم يستطع المنتخب أن يكون رقم 7 أو 8 في آسيا، فهذا يعني أنه في أسوأ حالاته».

تخطيط مبكر

قال السويدي إن العمل على تأهل المنتخب إلى كأس العالم يجب أن يكون من خلال تخطيط مبكر يبدأ من الآن، وأوضح: «التخطيط لأربع سنوات غير مُجدٍ، ويجب التخطيط لـ10 سنوات أو 20 سنة قادمة، لهذا أطالب بضرورة إعادة هيكلة الرياضة في الإمارات».

وأكد السويدي أنه يتمنى للقطاع الرياضي أن ينهض وأن يمثل الدولة خير تمثيل، مشيراً إلى أنه يشعر بأن هناك ترهلاً في المؤسسات الرياضية، لافتاً إلى أهمية الاستفادة من الكوادر التي خدمت في هذا القطاع لفترة طويلة، سواء في الأندية أو الاتحادات أو الهيئة أو اللجنة الأولمبية. وقال: «هذه الكوادر لا تريد مناصب أو مالاً، وإنما تريد تقديم شيء من خلال عصارة خبراتها».

وأشار السويدي إلى أنه يشعر بالفخر كونه كان مسؤولاً في ذلك الوقت في الهيئة العامة للرياضة، وترأس كذلك اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة في الفترة التي تأهل فيها المنتخب إلى مونديال إيطاليا 1990، قبل أن يتم تشكيل مجلس إدارة اتحاد كرة جديد، مؤكداً أنه ليس غريباً على اتحاد الكرة، ومشيراً إلى أن الوصول إلى مونديال إيطاليا يؤكد أن «أي عمل ناجح يجب أن تكون خلفه إدارة ناجحة».

تنظيم مميّز

وأوضح السويدي: «كنت موجوداً في قطر لـ 5 أو 6 أيام، وحضرت أكثر من مباراة، وعشت عن قرب أجواء الحدث والتنظيم المميز للبطولة من الجوانب كافة، سواء على صعيد الاستقبال أو توافر وسائل المواصلات وقرب الملاعب التي تقام فيها المباريات من بعضها بعضاً، إذ إنه بإمكان الشخص أن يحضر أربع مباريات في البطولة في اليوم نفسه لتقارب الملاعب وسهولة المواصلات والتنظيم الجيد، وهذا لم ولن يحدث على مستوى بطولة كأس العالم».

وقال: «في تقديري أن قطر نجحت في تنظيم نسخة مميزة في كأس العالم، وهي أفضل بطولة عالم تنظم حتى الآن، وسبق لي أن حضرت أكثر من بطولة كأس عالم، لكنني لم أشاهد فيها ما هو موجود في هذه البطولة الحالية المقامة في قطر، وهذا الأمر يلقي عبئاً على الدول التي ستنظم كأس العالم في السنوات المقبلة».

وأكمل سلطان السويدي: «نفخر كعرب وخليجيين بنجاح قطر في هذا العمل العالمي الجبار في تنظيم كأس العالم، كما أن الأشقاء في قطر وظّفوا هذا الحدث توظيفاً وطنياً وخليجياً وعربياً، ويكفي أن حفل الافتتاح تضمّن النشيد الوطني لكل الدول العربية».

وشدّد السويدي على أن الرياضة والفن والثقافة تجمع الشعوب ولا تفرق، مشيراً إلى أن هذه الأشياء موجودة في كأس العالم في قطر. وعن الدروس المستفادة من هذا المونديال، أكد أن «الدرس الأول من هذا الحدث هو أن البطولة جمعت كل العالم، وقطر والمنطقة ستستفيد كثيراً من إقامة هذا الحدث، سواء من الناحية الإعلامية أو العمل التنظيمي الذي تم في هذا الخصوص».

وعن المنتخب الذي يشجعه في كأس العالم، أكد السويدي أنه «عاطفياً مع كل المنتخبات العربية، وسعيد بالانتصارات التاريخية التي حققتها، كما أميل في التشجيع إلى المنتخب البرازيلي». وعن نجمه المفضل في مونديال 2022، أكد السويدي أنه ليس لديه نجم مفضل، وإنما يحب العمل الجماعي، لكن هذا لا يمنع من تميّز لاعبين، مثل ميسي وكريستيانو رونالدو.

سلطان السويدي:

«عاطفياً مع كل المنتخبات العربية، وأميل أيضاً في التشجيع إلى المنتخب البرازيلي».

كنت موجوداً في قطر، وحضرت أكثر من مباراة، وعشت عن قرب أجواء الحدث والتنظيم المميّز للبطولة».

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة