«العنابي» أوّل مضيف للمونديال يودّع بعد خوض مباراتين فقط

قطر.. لقاء وداع قوي مع هولندا

صورة

صحيح أن المنتخب القطري بات خارج حسابات كأس العالم 2022 لكرة القدم، التي يستضيفها على أرضه، لكن «العنّابي» سيكون أمام فرصة أخيرة لوداع مشرّف، عندما يواجه هولندا العازمة على التأهل والصدارة بأي ثمن.

وتقام المباراة عند السابعة من مساء اليوم على استاد البيت في آخر مباريات دور المجموعات بالمجموعة الأولى.

وبعد سنوات من التحضير وتوفير إمكانات هائلة، بات منتخب قطر أوّل مضيف لكأس العالم في كرة القدم يودّع دور المجموعات بعد خوض مباراتين فقط، بعد تعرّضه يوم الجمعة الماضي لخسارة ثانية أمام السنغال 1-3 عقب سقوطه افتتاحاً أمام الإكوادور 2-صفر.

وحمّلت الصحف القطرية المدرّب الإسباني فيليكس سانشيس، مسؤولية الإقصاء المبكر للمنتخب من دور المجموعات، في المونديال الذي يستضيفه على أرضه للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

وراوحت العناوين بين «خيبة أمل» و«خسارة مرّة»، مع المطالبة بإقالة سانشيس، وإن كان هو صاحب الإنجاز التاريخي لقطر عندما قاد المنتخب إلى إحراز كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه قبل ثلاث سنوات.

في المقابل، هناك لويس فان خال الذي سيواجه في النهاية البلد المضيفة، وبالتالي عليه أن يطلق العنان لهجومه للعبور إلى الدور المقبل. فبعد تعادل مع الإكوادور في الجولة الثانية (1-1) بات منتخب «الطواحين» مع أربع نقاط مرشحاً للتأهل.

لكنه في حاجة إلى حد أدنى من النقاط ضد قطر التي ودّعت، لينأى بنفسه عن نتيجة المباراة الثانية بين الإكوادور (4 نقاط) والسنغال (3 نقاط).

وأعرب فان خال عن أسفه لنتيجة المباراة أمام الفريق الأميركي الجنوبي قائلاً «لم نلعب مباراة جيدة. لعبنا بشكل جيد عندما استحوذ الخصم على الكرة، ولكن ليس عندما كانت لدينا الكرة، هذه مشكلتنا».

وأضاف المدرب البالغ (71 عاماً) الذي قاد «البرتقالي» إلى المركز الثالث في مونديال 2014، «علينا تحسين أسلوب الاستحواذ لدينا. يجب أن نعمل على ذلك».

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة