رشح البرازيل والأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022

علي ثاني: رؤية عَلَم الإمارات في مونديال 90.. وهدفي في يوغسلافيا أجمل لحظة في حياتي

صورة

قال اللاعب السابق لمنتخب الإمارات لكرة القدم وأحد نجومه في كأس العالم 90 بإيطاليا، علي ثاني: «إن من أجمل اللحظات في حياتي، ومن المشاهد التي لاتزال عالقة بذهني، رغم مرور نحو 32 عاماً عن مونديال إيطاليا، هي رؤية عَلَم الإمارات يرفرف في أول مباراة يخوضها المنتخب، وعزف النشيد الوطني، بجانب هدفي في مرمى يوغسلافيا».

وأضاف: «إن المونديال له مكانة خاصة بين مسابقات كرة القدم»، وشدّد على أن «له طقوس خاصة للاستمتاع بكأس العالم الحالية، من خلال مشاهدة المباريات مع زملائه وأصدقائه، وكذلك مع أبنائه الذين وصفهم بأنهم جميعاً رياضيون، ويتابعون جميع الدوريات العالمية». بينما شدد على أن تكرار صعود المنتخب إلى كأس العالم يحتاج من لاعبي «الأبيض» التضحية والمثابرة والإصرار والعزيمة، ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «أعتزّ وأفتخر بأن وصول المنتخب إلى كأس العالم 90 يُعدّ أجمل ذكرياتي خلال مشواري الكروي، والتكريم الحقيقي بالنسبة لي يأتي من خلال هذا الإنجاز الذي تحقق لكرة الإمارات من خلال هذا الجيل، الذي ترك بصمته في تاريخ كرة الإمارات، ورغم أن كأس العالم حدث رياضي، فإنه يفرض نفسه بدليل أن المدعوين هم رؤساء دول العالم».

احتراف غير مكتمل

وعن الخطوات التي يرى أنها ستقود منتخب الإمارات إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، أكد علي ثاني أن «أي إنجاز يبدأ بحلم»، معتبراً أن الأمور التي ذكرها سابقاً في حال توافرت في أي لاعب، فإنه يستطيع أن يصل إلى كأس العالم، والدليل على ذلك تأهل منتخب الإمارات إلى مونديال إيطاليا 1990.

ووصف علي ثاني منظومة الاحتراف لدى اللاعب الإماراتي بأنها «غير مكتملة»، كونها مبنية على أن «كم يتقاضى اللاعب من مبالغ»، مشدداً على أن الاحتراف في كرة القدم هو تفرّغ اللاعب للعبة وتطوير نفسه، وأن يضحي من أجل ذلك، وهي أن يذهب إلى أوروبا وينضم إلى أحد الأندية هناك لتطوير نفسه، لتوافر الأدوات التي تمكنه من الوصول إلى أعلى مستويات الاحتراف.

وكشف علي ثاني - الذي اعتزل كرة القدم بعد مشوار حافل مع ناديه الشارقة والمنتخب الوطني - قصة هدفه في مرمى منتخب يوغسلافيا، مضيفاً: «الكرة لعبها حسين غلوم من ضربة تماس إلى إبراهيم مير، الذي لعبها بدوره مباشرة أمام المرمى، وقمت بدوري بتسديدها في المرمى مباشرة».

وأكد: «هدفي في يوغسلافيا كان برأسية، وهو ما كنت أجيده، واستمتع بالتسجيل بضربات الرأس». لافتاً إلى أنه «كان يحلم قبل كأس العالم أن يسجل هدفاً في هذا الحدث وقد تحقق له ذلك، كون تسجيل هدف في أكبر محفل كروي عالمي يعتبر بمثابة 100 هدف»، مشيراً إلى أنه «كان يخطط أن يخضع لعملية في الركبة قبل كأس العالم 90، لكنه تحامل على نفسه وأجّل العملية، من أجل أن يتواجد في هذا الحدث، كون أن ذلك فرصة تاريخية لا تكرر». يذكر أن منتخب الإمارات لعب ثلاث مباريات في مونديال 90 أمام كولومبيا وخسرها صفر-2، وأمام ألمانيا الغربية وخسرها 1-5، وأمام يوغسلافيا وخسرها 1-4.

المنتخب المفضل

وعن منتخبه المفضل في كأس العالم، أكد علي ثاني أنه يشجع منتخبي البرازيل وكذلك الأرجنتين، بحكم وجود لاعبه المفضل ليونيل ميسي، مشيراً إلى أنه يرشح منتخبي الارجنتين والبرازيل للفوز باللقب العالمي. وقال: «إن ميسي بالنسبة له هو اللاعب رقم واحد في العالم، ثم يأتي لاعب منتخب البرازيل نيمار»، لافتاً إلى أنه معجب أيضاً بلاعب منتخب إسبانيا بيدري غونزاليس، الذي وصفه بـ«اللاعب المميز».

أجّل عملية على مستوى الركبة كي لا يفوت فرصة المشاركة مع «الأبيض» في مونديال 1990.

«الاحتراف في كرة القدم هو تفرّغ اللاعب للعبة وتطوير نفسه، وأن يضحي من أجل ذلك».

 للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة