النقطة من كرواتيا تفتح الباب لتكرار إنجاز «1986»

4 مكاسب لـ «أسود الأطلس» من التعادل أمام وصيف العالم

صورة

حقق منتخب المغرب بداية جيدة في المباراة الافتتاحية له بمنافسات كأس العالم 2022، بعد التعادل أمس مع كرواتيا من دون أهداف، ليحصل الفريق على نقطة إيجابية في بداية مشواره بالمجموعة السادسة التي تضم بلجيكا وكندا.

وحصد المغرب أربع مكاسب بعد هذه المباراة، أبرزها الحصول على دفعة معنوية جيدة، خصوصاً أنه تعادل مع وصيف النسخة الماضية (روسيا 2018)، بينما يلتقي في الجولة الثانية مع المصنف الثاني عالمياً بلجيكا، الأحد المقبل، قبل أن يواجه كندا في الجولة الثالثة، الخميس المقبل.

وتعد مواجهة بلجيكا الأهم في مشوار المنتخب المغربي، خصوصاً أن نتيجة المباراة ستكون «نقطة فاصلة» في تحديد حظوظ الفريق في التأهل إلى دور الـ16، إذ إن فوز أو تعادل المغرب سيسهم في أن يمتلك الفريق حظوظه بيده في الجولة الثالثة أمام كندا، الذي يعد المنتخب الأقل حظوظاً في المجموعة السادسة.

وتعادل «أسود الأطلس» في المباراة الأولى بالمونديال «بشرى خير»، قد تسهم في تكرار الإنجاز التاريخي لأفضل مشاركاته في كأس العالم، عندما تجاوز دور المجموعات في نسخة 1986 بالمكسيك، بتصدره المجموعة السادسة بأربع نقاط، إذ إن المصادفة أن الفريق بدأ مشواره في تلك البطولة بالتعادل مع بولندا، ثم تعادل مع إنجلترا، قبل أن يحقق فوزاً تاريخياً على البرتغال، بينما خسر بصعوبة في دور الـ16 أمام ألمانيا بهدف الأسطورة لوثار ماتيوس في الدقيقة 87 من اللقاء.

في المقابل، تعلم المغرب الدرس من بطولة روسيا 2018، عندما بدأ مشواره بالخسارة بطريقة درامية أمام إيران بهدف بالخطأ في مرماه في الوقت القاتل، ثم تكرر الأمر بهزيمته أمام البرتغال، قبل أن يتعادل مع إسبانيا في الجولة الثالثة ويودع البطولة.

أما الجانب الإيجابي الرابع فهو التعامل الرائع من المدرب وليد الركراكي مع المباراة، وعدم الالتفات إلى ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بأن حظوظ المغرب هي الأقوى في بلوغ دور الـ16، بفضل الإمكانات الرائعة التي يمتلكها مجموعة من لاعبيه، الذين يلعبون في أبرز الأندية حول العالم، إذ تعامل الركراكي بواقعية كبيرة مع اللقاء، خصوصاً أنه يلعب أمام وصيف روسيا 2018، الذي يضم مجموعة من أبرز النجوم، يتقدمهم لاعب وسط ريال مدريد لوكا مودريتش وماتيو كوفاسيتش وإيفان بيريزيتش.

واعتمد الركراكي على طريقة لعب متوازنة، أسهمت في عدم منح الأفضلية لكرواتيا في وسط الملعب، بينما في الوقت نفسه أهدر «أسود الأطلس» العديد من الفرص التي كانت كفيلة بإحراز هدف على أقل تقدير يسهم في تغيير مجريات اللقاء لمصلحة الفريق.

مكاسب المغرب الـ 4

■ بشرى خير لتكرار إنجاز مونديال المكسيك 1986 عندما تأهل إلى الدور الثاني.

■ تعلم الدرس من المشاركة السابقة في روسيا 2018.

■ الحصول على دفعة معنوية قبل مواجهة بلجيكا.

■ الصلابة الدفاعية وعدم استقبال أهداف.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة