خسر أمام الإكوادور بهدفين في افتتاح المونديال

العنابي يتعثر في «البيت»

خوخي بوعلام (يمين) يبعد الكرة قبل لاعب الإكوادور رودريغز. رويترز

خسر المنتخب القطري مباراته الأولى بكأس العالم 2022 أمام الإكوادور، بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على أرض استاد «البيت» الواقع في مدينة الخور، ليخيب «العنابي» آمال الجماهير العربية التي كانت تمني النفس بتحقيق نتيجة تاريخية في أول ظهور لقطر بالمونديال.

ويدين منتخب الإكوادور، الذي يُشارك للمرة الرابعة في تاريخه بكأس العالم، بهذا الفوز، إلى مهاجمه، إنر فالينسيا، الذي سجل هدفي اللقاء في الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقتين 16 من ضربة جزاء و31 من ضربة رأس 31.

وأصبح فالينسيا أكبر لاعب يسجل الهدف الافتتاحي في كأس العالم، بعد أن تجاوز عامه الـ33 بـ16 يوماً، وبات الهداف التاريخي للإكوادور في تاريخ كأس العالم بخمسة أهداف.

ورفعت الإكوادور بالهدفين اللذين سجلتهما في شباك قطر عدد الأهداف التي سُجلت في المباريات الافتتاحية للمونديال منذ انطلاق المسابقة عام 1930 في أوروغواي، وحتى البطولة السابقة في روسيا عام 2018، إلى 55 هدفاً.

وقدم المنتخب القطري شوطاً أول دون المستوى، إذ عانى ارتباكاً واضحاً مع انطلاق صافرة الحكم الإيطالي دانييلي أورساتو، تسبب في استقبال شباكه هدفاً نتيجة خروج خاطئ من الحارس سعد الشيب من مرماه، سهّل مهمة المهاجم إنر فالينسيا في استقبال كرة عرضية من استرادا، حولها برأسه داخل الشباك، إلا أن تقنية «الفار» تدخلت بشكل إيجابي لمصلحة العنابي، وألغت الهدف بداعي التسلل.

واستغل الفريق الإكوادوري الموقف لصالحه بصورة كانت واضحة، فاستحوذ على مجريات اللعب، وسط تراجع تام من لاعبي العنابي، ليتحصل الضيوف على ضربة جزاء من خطأ ارتكبه حارس قطر «المهزوز» لمصلحة إنر فالينسيا، انبرى لها اللاعب ذاته ونفذها بنجاح على يسار «الشيب».

واستمر استحواذ الاكوادور على مجريات اللعب، دون أدنى ردة فعل من الفريق القطري، إذ سعى لاعب خط الوسط أبارا لتهديد مرمى العنابي من تسديدة من خارج الصندوق لتعلو العارضة.

وعاد فالينسيا ليتألق من جديد بتسجيله الهدف الثاني، مستغلاً توزيعة عرضية من بريسيادو تخطت المدافعين، وارتقى لها المهاجم الإكوادوري، وحولها برأسه على يمين الحارس.

وتحسن أداء المنتخب القطري في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وقبل الخروج إلى غرفة تبديل الملابس، وأضاع معها المعز علي فرصة تقليص النتيجة، بعدما تلقى كرة عرضية وهو في مواجهة المرمى، لكنه وضعها بجوار القائم.

وفي الوقت الذي توقع الكثيرون أن يدخل أصحاب الأرض الحصة الثانية بالطريقة نفسها التي أنهوا بها الشوط الأول من قوة هجومية، إلا أن أداء العنابي اتجه نحو الصورة التي بدأ بها المواجهة، بل كاد منتخب الإكوادور أن يستغل الموقف، فهدد أبارا مرمى قطر بتسديدة من على حافة الصندوق، تصدى لها الحارس، ثم أبعدها الدفاع بعد ذلك.

وحاول المنتخب القطري أن يظهر في المباراة، لكن ظهوره جاء على فترات متباعدة، وكانت أبرز تلك المحاولات عبر أكرم عفيف، الذي حاول تهديد مرمى الحارس غاليندز بتسديدة، لكنها مرت بعيدة عن القائمين والعارضة.

ورد المنتخب الإكوادوري على تلك اللعبة بانفراد بمرمى «الشيب»، عبر استرادا، لكن الحارس القطري خرج في توقيت مثالي، ومنع هدفاً مُحققاً على فريقه.

وكانت الفرصة الأبرز للمنتخب القطري مع الدقيقة 85، عندما تلقى البديل محمد مونتاري كرة طولية، سددها من داخل الصندوق، لكن الكرة علت العارضة بقليل. 

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة