قطر تدفع ثمن غياب اللاعبين عن المنافسات الرسمية في افتتاح كأس العالم

دفعت قطر ثمن غياب اللاعبين الدوليين عن المنافسات الرسمية منذ نهاية الموسم الماضي وقلة الخبرة على المستوى العالمي بعد الخسارة أمام الإكوادور في افتتاح كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد.

وتشارك قطر في كأس العالم للمرة الأولى، وقرر الاتحاد الوطني إبعاد اللاعبين عن المشاركة مع أنديتهم منذ بداية الموسم المحلي الحالي والاكتفاء بالاستعداد وخوض مباريات ودية، على أمل أن يكون في قمة الجاهزية مع الوصول إلى اللحظة الحاسمة.

لكن في الواقع كانت لحظة الحقيقة قاسية على بطل آسيا 2019.

واهتزت شباك قطر ثلاث مرات في الشوط الأول لكن حكم الفيديو المساعد تدخل لإنقاذ صاحبة الضيافة بعد خطأ الحارس سعد الشيب في الدقيقة الثالثة واحتسب تسللا بفارق ضئيل.

وقال الشيب لشبكة (بي.إن. سبورتس) «ما كنا مركزين في الشوط الأول خاصة في أول نصف ساعة. الشوط الثاني ظهرنا بشكل أفضل».

وأضاف حارس منتخب قطر «ربما كنا نعاني من ارتباك وصارت بعض الأخطاء وإن شاء الله نحاول نعدلها المباراة المقبلة».

ورغم امتلاك لاعبي قطر خبرة اللعب في المباريات بعد الفوز على اليابان في نهائي كأس آسيا قبل ثلاثة أعوام، فإن التوتر سيطر على أغلب اللاعبين.

واستغل مايكل استرادا وجود مساحة في قلب دفاع قطر ليمرر كرة إلى فالنسيا الذي انطلق نحو المرمى وتعرض لخطأ من الشيب. ولم يتردد الحكم الإيطالي دانييلي أروساتو في احتساب ركلة جزاء نفذها فالنسيا بهدوء على يسار الحارس القطري.

تفوق واضح

ظهر بوضوح تفوق الإكوادور، التي يلعب كل لاعبي تشكيلتها الأساسية خارج البلاد ما عدا الحارس هرنان جالينديز، بفضل موزيس كايسيدو لاعب برايتون آند هوف ألبيون البارز ومعه المهاجمين وفالنسيا.

وزاد موقف قطر سوءا عندما أرسل أنخيلو برسيادو تمريرة عرضية حولها فالنسيا بضربة رأس على يمين الحارس الشيب في الدقيقة 31.

ومع غياب دعم خط الوسط لثنائي الهجوم المعز علي وأكرم عفيف، لم تسدد قطر أي كرة على المرمى في الشوط الأول، واقتصرت محاولاتها قبل الاستراحة على ضربة رأس من المعز أعلى المرمى.

ورغم اعتماد قطر على خمسة لاعبين في الدفاع واصلت الإكوادور صنع المساحات بين خطي الوسط والدفاع.

وانطلق فالنسيا بعرض الملعب إلى الجهة اليسرى وأرسل تمريرة عرضية مرت بين الثنائي روماريو إيبارا واسترادا.

وأنقذ الشيب مرماه من تسديدة إيبارا في استمرار واضح لمعاناة قطر على الجانب الدفاعي.

وارتقى لاعبو الإكوادور لمستوى توقعات مدربهم جوستافو ألفارو.

وستكون قطر بحاجة إلى التعافي سريعا قبل مواجهة السنغال بطلة أفريقيا يوم الجمعة في مواجهة قد تكون حاسمة حيث تخشى بطلة آسيا أن تكون رابع دولة تستضيف المنافسات وتودع البطولة من الدور الأول بعد سويسرا 1954 وتشيلي 1962 وجنوب أفريقيا 2010.

تويتر