بلجيكا تكرّر فوزها على الإنجليز في مونديال روسيا

البدلاء خذلوا ساوثغيت.. وكتيبة هازارد «ثالث العالم»

صورة

دفع منتخب إنجلترا ثمن أخطاء مدربه غاريث ساوثغيت، أمام بلجيكا، في مباراة الترضية التي جمعتهما أمس، في مدينة سان بطرسبورغ، ليفقد الأسود الثلاثة فرصة الحصول على المركز الثالث، بالخسارة بهدفين دون رد، مكرراً السيناريو نفسها الذي كان عليه حينما في مونديال المكسيك عام 1986، حينما خسر من إيطاليا 1-2.

وسجل هدفي بلجيكا، كل من توماس مونيير (4)، والنجم الكبير هازارد (82).

ولم يتعامل ساوثغيت، مع المواجهة بالحماسة التي كان عليها في المباريات الماضية، إذ رمى بخمسة عناصر جديدة على التشكيلة التي خاضت مباراة نصف النهائي ضد كرواتيا.

وأشرك المدرب الإنجليزي، المدافع جونز مكان ووكر، فيما كانت التغيرات الأكبر في خط الوسط، إذ دفع بأربعة لاعبين من البدلاء، هم تشيك وداير والي وروز، مكان لينجارد، وهندرسون وديلف ويونغ، فيما احتفظ ساوثغايث، برأسي الحربة، هاري كاين، وسترلينغ في خط الهجوم.

وأقر المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، أن أي منتخب لا يحبذ خوض مباراة تحديد المركز الثالث في نهائيات كأس العالم.

وفشلت التغييرات التي أقدم عليها مدرب الأسود الثلاثة، في أن يقدم منتخب بلاده العرض المنتظر منه، إذ تمكن «الشياطين الحمر» من تسجيل أسرع هدف لهم في تاريخ مشاركتهم في المونديال بعد مرور، 3.39 دقائق من صافرة البداية.

ونجح الظهير الأيمن توماس مونيير، في الانقضاض على عرضية هازارد، قبل المدافع ماغوير، ليفشل الحارس بيكفورد في التصدي لها، رغم أن الكرة كانت في متناول يديه.

وبدت الأمور أسهل كثيراً على منتخب بلجيكا، الذي أحرز المركز الثالث للمرة الأولى في تاريخ مشاركته في المونديال، إذ عمد مدرب بلجيكا روبيرتو مارتينيز، على خوض المباراة بالتشكيلة الأساسية على العكس من موقفه في المواجهة الأولى التي لعب فيها أمام انجلترا بالبدلاء وتمكن من الفوز أيضاً بهدف دون رد.

وصنع الانضباط التكتيكي العالي لدى المنتخب البلجيكي، خصوصاً في الخط الخلفي ومركز حراسة المرمى الذي يشغله الحارس المميز كورتوا، دوراً بارزاً في حماية مرماه، رغم قلة المحاولات التي قام بها الإنجليز على المرمى، خصوصاً في الشوط الأول.

ولم تظهر خطورة المنتخب الإنجليزي في الشوط الأول، إلا من خلال محاولات فردية قام بها كل من هاري كاين، وستيرلينغ ضلت طريقها للشباك.

وفشل كل من هاري كاين ولوكاكو، في وضع بصمتهما في المباراة، ليحتفظ المهاجم الإنجليزي حتى الآن بالفرصة الأكبر للفوز بلقب هداف المونديال، برصيد ستة أهداف، ما لم تحدث مفاجأة في المباراة النهائية بين كرواتيا وفرنسا.

وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب الإنجليزي، فكان الأنشط والأكثر خطورة في الكثير من الأوقات، اذ أضاع هاري كاين فرصة هدف محقق من عرضية تريبير، التي مرت من فوق رأسه والمرمى كان خالياً من حارسه.

ورفض لوكاكو أن يُسجل من انفراد شبه مُحقق، حيث تمكن الحارس الإنجليزي من الخروج في توقيت مناسب، مانعاً هدفاً محققاً على فريقه لمضاعفة النتيجة.

وكانت الهجمة الأبرز في المباراة عن طريق داير، الذي توغل وسط الدفاع ووضع كرة لحظة خروج الحارس لملاقاته، الا أن الأرض قد انشقت عن المدافع آلدير فيريلد، ليبعد الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى ليحفظ للشياطين الحمر تفوقهم على مستوى النتيجة (70).

وكان ردّ هازارد حاسماً وفعالاً حينما تلقى كرة من وسط دفاع الإنجليز، وتوغل بها وسدد على يمين الحارس معززاً أفضلية فريقه في المباراة، لتنتهي بهدفين دون ردّ.

 

طباعة