شارب عادل رامي يجلب الحظ لفرنسا

جالب الحظ لفرنسا عادل رامي لم تطأ قدماه الملعب في المباريات الرسمية بروسيا. رويترز

لم يطأ قلب الدفاع، عادل رامي، أرض الملعب مع منتخب فرنسا، خلال مشواره نحو نهائي مونديال روسيا 2018 في كرة القدم، لكنه خطف الأضواء بشاربه الجالب للحظ، ووجود شريكته الممثلة الهوليوودية، باميلا أندرسون، في المدرجات.

قبل كل مباراة للمنتخب منذ ثُمن النهائي، اعتاد لاعبو «الزرق»، خصوصاً المهاجم، أنطوان غريزمان، لمس شارب رامي، ليصبح تميمة حظ متداولة على وسائل التواصل، على غرار تقبيل المدافع السابق لوران بلان صلعة الحارس، فابيان بارتيز، في مونديال 1998، عندما أحرزت فرنسا لقبها الوحيد.

تقليد بدأه المهاجم اليافع، كيليان مبابي، قبل مباراة الأرجنتين في ثُمن النهائي، فسجل هدفين ليسير على خطى الأسطورة البرازيلية بيليه. اقترح الأمر على غريزمان، ليسجل نجم أتلتيكو مدريد الإسباني هدفاً ويمرّر كرة حاسمة.

بعد الفوز على بلجيكا في نصف النهائي، قال رامي: «هذا يجلب الحظ، قمت بذلك في ربع النهائي وسأكرره قبل النهائي».

بعد تأهل فرنسا للنهائي الثالث في تاريخها، قال غريزمان الذي لعب تمريرة حاسمة للمدافع، صامويل أومتيتي، مسجل هدف الفوز على بلجيكا (1-صفر)، إنه سيكرر الحركة في قبل النهائي ضد كرواتيا.

ولم يقتصر التركيز على شارب رامي (32 عاماً) في المونديال، إذ ظهرت صديقته الأميركية - الكندية أندرسون (51 عاماً) في نصف النهائي وهي تضع بيدها اليمنى خاتماً من ألماس، ذكرت صحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية أن ثمنه يبلغ 25 ألف دولار أميركي.

لم تجلس عارضة الـ«بلاي بوي» السابقة ونجمة مسلسل «باي واتش» الشهير، في مقاعد زوجات وصديقات اللاعبين، بل في مقصورة ضمت الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وشخصيات رسمية.

التقى رامي وأندرسون في جائزة موناكو الكبرى لـ«الفورمولا1» في مايو 2017، وأعلنت علاقتها مع المدافع الفارع الطول (1.90 م) في فبراير الماضي.

وعن علاقتها برامي، المولود في جزيرة كورسيكا لوالدين مغربيين، والملقب «شريك» نظراً لشراهته (نسبة إلى أحد أفلام الرسوم المتحركة)، قالت لصحيفة «ديلي مايل»: «يهتم بي بعمق، لدينا علاقة رائعة وصحية من دون أجراس وصفارات، لدينا أطفالنا في المعادلة، لكنه مذهل، هو شاب جيد، حقاً رجل جيد».

وكان رامي قد انفصل عن زوجته عارضة الأزياء، سيدوني بييمون، التي رزق منها في 2016 بالتوأمين (زيد) و(ماضي)، فيما لأندرسون من موسيقي الروك الأميركي، تومي لي، الشابان براندون لي (22 عاما) وديلان (20 عاماً).

وعن فارق السنوات الـ18 بينهما تقول أندرسون المتزوجة سابقاً ثلاث مرات: «يقول لي إني كائن فضائي، طلب مني رؤية رخصة القيادة لإثبات عمري، قال لي إنه من المستحيل أن أكون بعمر الـ50 وليس الـ30».

طباعة