أكدوا أنهم حائرون في الجمع بينهما

طلاب المدارس بين أوراق الامتحانات ومباريات المونديال

اعترف طلاب ثانوية عامة بحيرتهم بين مشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم ومتابعة دروسهم تأهباً لامتحانات نهاية العام الدراسي، مشددين على أنهم يسعون إلى محاولة التنسيق بين الدراسة والمونديال قدر المستطاع.

وقال حمدان خليفة «إماراتي»، إن الطالب إذا أراد متابعة المباريات والدراسة فعليه أن يحسب وقت المباراة مع أوقات الامتحانات، فإن كانت متقاربة فهذه مشكلة لاسيما وأنها امتحانات نهاية الموسم.

وأضاف: «حزنت كثيراً لأن وقت الامتحانات يتزامن مع أيام مباريات كأس العالم. أحاول أن أنسق وقتي بين فترة الدراسة ومشاهدة المباريات، وإذا لم أتمكن من تحقيق هذا الشيء ستبقى للدراسة الأولوية بلا شك».

من جهته، قال الطالب أحمد علي عبدالرازق «مصري»: «أواجه معضلة كبيرة في عملية تنظيم الوقت، لاسيما وأن كأس العالم تجمع بين صفوفها منتخب مصر، الذي لم يسبق لي أن شاهدته وهو يلعب في المونديال من قبل».

وقال: «في النهاية ستبقى امتحانات نهاية العام الدراسي هي الأهم، ويمكنني فقط أن أشاهد مباريات الفراعنة في المونديال دون غيرها».

من جهته، أكد مواطنه عبدالرحمن محمد، أنه أمام اختيار صعب لاسيما انه «مولع» بالمباريات ولكن توقيتها سيّئ جداً، على حد تعبيره، وقال: «من سوء الحظ أن يتزامن المونديال مع الامتحانات، لكن في النهاية ستبقى دراستنا مستقبلنا».

بدوره، قال الطالب سليمان سعد الشيخ «سوري» إنه محتار في كيفية التحضير للامتحانات، خصوصاً أنه من أشد المشجعين للبرازيل، مشيراً إلى أن «الطالب إذا كان مهتما كثيراً بالكرة على حساب الدراسة فإن ذلك سيؤثر في تركيزه».

أما مؤمن الراوي «عراقي» فقال: «سأنسق وقتي بين الدراسة والمشاهدة، الامتحانات تعني المستقبل، لكني أحب كرة القدم، ولا شك أن هذا العرس الكروي يعتبر أكبر تظاهرة رياضية وأهمها في العالم، سأشاهد بعض المباريات خصوصاً للمنتخب الأرجنتيني الذي أعشقه من أجل ميسي».