يعدّ المفتاح الرئيس لأي فوز قد يحققه «التانغو» اليوم
ميسي.. الهم الأكبر للألمان في نهائي 2014
تتركز عيون عشاق الساحرة المستديرة اليوم في الموقعة التاريخية الكبرى بين ألمانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل على أفضل لاعب في العالم أربع مرات، قائد التانغو ليونيل ميسي الذي يراهن عليه 40 مليون أرجنتيني لإعادة بلدهم إلى مصاف الكبار ومنصة التتويج، بعد غياب دام 28 سنة.
وستكون المعطيات الفنية بسيطة ومحصورة في سؤالين: هل ستتمكن الأرجنتين من احتواء منتخب أذل البلد المضيف 7-1 في الدور نصف النهائي بفضل أدائه الجماعي المميز والروح الالمانية التقيليدية؟ وهل سيكون باستطاعة ألمانيا تحجيم ميسي، كما فعلت هولندا في المباراة السابقة للأرجنتين؟
|
لمشاهدة مخطط مقارنة بين الفريقين، يرجى الضغط على هذا الرابط. خطة دفاعية أرجنتينية الإرهاق الذي لحق بلاعبي «التانغو» بعد مباراة ماراثونية أمام هولندا، إضافة إلى قوة الهجوم الألماني تجعل مدرب «التانغو» سابيلا يلجأ إلى خطة دفاعية قد تكون أكثر تحفظاً من تلك التي خاض بها لقاء هولندا، خصوصاً أن قوة الهجوم الألماني مرعبة بلاعبين أمثال توني كروس ومسعود أوزيل وميروسلاف كلوزه وتوماس مولر. |
ولم يجد ميسي طريقه الى الشباك منذ الدور الاول، ولم يتمكن حتى من لمس الكرة داخل منطقة الجزاء الهولندية خلال نصف النهائي، لكن ذلك لن يمنعه من أن يكون مركز الاهتمام في موقعة «ماراكانا».
وفي وقت اعتمدت هولندا على مراقبته فردياً، فإن ألمانيا ستحاول الحد من خطورته جماعياً، لأن منتخب المدرب يواكيم لوف لا يتحمل في مباراة من هذا الحجم التراخي بمواجهة لاعب من طراز ميسي ولو ثانية واحدة.
وقال المحرر في موقع «زونال ماركينغ» الألماني، مايكل كوكس، إن «من الواضح ان ميسي هو المفتاح الشخصي لفوز الأرجنتين»، مضيفاً «أعتقد أن المعركة الاساسية ستكون في خط الوسط، حيث سيحاول شفاينشتايغر احتواء ميسي، رغم انه ليس متخصصاً بالدفاع.
وفي ظل الشك الذي يحوم حول مشاركة انخل دي ماريا مع المنتخب الأرجنتيني، بسبب إصابة في فخذه أبعدته عن الدور نصف النهائي، فسيحتكم المدرب الأرجنتيني مجدداً إلى انزو بيريز لكي يؤمن المؤازرة الهجومية من خط الوسط.
وقدم لاعب وسط بنفيكا البرتغالي أداءً مميزاً ضد هولندا، وفي ظل تركيز زميليه الآخرين في خط الوسط خافيير ماسكيرانو ولوكاس بيغليا على الواجبات الدفاعية، فقد يلعب دوراً مهما جداً في تشتيت الرقابة المفروضة على ميسي.
وفي الهجوم، ستحاول الأرجنتين تركيز توغلاتها في ناحية بينيديكت هوفيديس الذي يلعب في فريقه شالكه قلب دفاع، لكنه يشغل مركز الظهير الأيسر في المنتخب الالماني. وقد يلجأ سابيلا إلى إشراك ايزيكييل لافيتزي على الجهة اليمنى لكي يستغل نقطة ضعف الالمان بهوفيديس غير المعتاد على شغل مركز الظهير الايسر، فيما سيحاول بابلو زاباليتا تشكيل خطر إضافي من مركزه ظهيراً أيمن.
وعلى الرغم من أن الارجنتين حافظت على نظافة شباكها لمدة 330 دقيقة (فازت على سويسرا 1-صفر بعد التمديد وبلجيكا 1-صفر وتعادلت مع هولندا صفر-صفر قبل ان تفوز عليها بركلات الترجيح)، لكنها ستواجهة في مباراة اليوم أصعب امتحان لها بمواجهة الماكينة الالمانية التي ترتكز على تمرير الكرة. وفي وقت استطاعت فيه ألمانيا خوض شوطها الثاني مع البرازيل دون مجهود يذكر بعد إنهائها الشوط الاول متقدمة 5-صفر، احتاجت الارجنتين الى خوض شوطين اضافيين ضد هولندا، ومشقة ركلات الترجيح لكي تصل الى «ماراكانا»، كما حصل على يوم راحة أقل من «ناسيونال مانشافت». وقال سابيلا «حسمت ألمانيا مباراتها في الدقائق الـ45 الاولى، وبالتالي كانت الفرصة متاحة أمامها لتخوض الشوط الثاني دون مجهود»، مضيفاً «أما نحن، فاضطررنا لبذل كل جهد ممكن وكل نقطة عرق لكي نصل الى نهائي كأس العالم».
وتوقع مدير المنتخب الالماني اوليفر بيرهوف «مباراة مختلفة تماماً عن تلك التي خضناها في نصف النهائي. الارجنتين تدافع في العمق، ولا تترك الكثير من المساحات لك لكي تنسل فيها. ثم تنتظر ميسي لكي يظهر إحدى لمحاته الساحرة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news