لقب المونديال للأرجنتين وفق تنبؤات إحصائية

كارلوس تافيز أ.ف.ب

تنبأت ارقام واحصاءات تاريخية تداولتها مجموعة مواقع الكترونية، بأن الأرجنتين هي المرشحة للفوز بلقب كأس العالم الحالية 2010 في جنوب افريقيا، وفقاً لمبدأ «التاريخ يعيد نفسه».

واظهرت النتائج السابقة أن إيطاليا فازت بلقب المونديال 2006 بعد غياب 24 عاماً عن ذلك اللقب الذي أحرزته في اسبانيا عام ،1982 كذلك نجد البرازيل ظفرت باللقب في مونديال 1970 لتغيب عن اللقب العالمي لمدة 24 عاماً أيضاً، وتعود إلى قمة المجد الكروي تحرز كأس العالم في مونديال ،1994 فهل تفعلها الأرجنتين في مونديال 2010؟ وخصوصاً أن اللقب العالمي الأخير لها كان في عام 1986 بالمكسيك، وعلى أيام الأسطورة اللاعب ديغو أرماندو مارادونا، فهل تكتمل سلسلة الرقم 24 وتحرز الأرجنتين اللقب على يد مارادونا المدرب؟

ميسي ومارادونا

أول ظهور للأسطورة مارادونا كان في مونديال 1982 وكان ضمن صفوف قائمة البدلاء، ليتألق الأرجنتيني مارادونا في مونديال ،1986 ويفوز مع فريقه الأرجنتين بكأس العالم، والأمر ذاته ربما يتكرر مع المبدع الجديد ليونيل ميسي، الذي كان على قائمة البدلاء في المونديال الماضي في ألمانيا، وهو نجم المنتخب الأرجنتيني في المونديال الحالي.

تناوب اللقب

ومن الطرائف التي تميز تاريخ كأس العالم أن «المونديال» تتناوب بين فائز أوروبي وفائز من أميركا اللاتينية، حيث حافظت هذه العادة على تواليها منذ عام ،1962 ولم تشذ عن القاعدة إلا مرتين فقط عندما فازت إيطاليا بكأسي عالم 34 و،38 والبرازيل بكأسي عالم 58 و.62

ومن الصعوبة البالغة ان تبقى القارة نفسها محتفظة بالكأس نفسها مرتين متتاليتين، وبما أن الكأس الأخيرة فاز بها منتخب أوروبي، فهذا يعني وجود مؤشر كبير إلى أن يكون المنتخب الفائز بكأس العالم المقبلة هو منتخب لاتيني، وبالتالي فحظوظ الأرجنتين والبرازيل أقوى في الظفر بكأس العالم الحالية، هذا بالإضافة إلى قاعدة خالف تعرف.

وجاء فوز البرازيل والأرجنتين في بطولات كأس العالم بعد خوض تصفيات غاية في الصعوبة لكلا الفريقين، وبمعنى آخر لم يكن أفضل المتفائلين وأقوى المحليين، من توقع وصول أي من الفريقين إلى الدور الثاني.

أجمع جميع النقاد الرياضيين على أن الأرجنتين ستخرج من الدور الأول لكأس العالم ،1986 بسبب تأهلها الصعب للغاية إلى مونديال المكسيك الذي جاء على حساب البيرو.

دلائل ومؤشرات

فازت الأرجنتين بالنسخة 11 و13 بكأس العالم، والنسخة الحالية هي.19

آخر مرة تأهل فيها فريق عربي واحد فقط للمونديال كان في مونديال .1978

آخر مرة لم يوجد أحد من عرب آسيا كان ذلك في مونديال .1978

في عامي 1978 و1986 كان عدد الفرق العربية في المونديال فردياً.

خروج الأرجنتين من الأدوار التمهيدية لكأس العالم، في كل مرة تتأهل فيها المملكة العربية السعودية، فمنذ مونديال ،1994 وحتى مونديال 2006 والسعودية تتأهل إلى المونديال والأرجنتين تخفق في الفوز بكأس العالم.

آخر مشاركة للجزائر في بطولات كأس العالم كانت في عام ،1986 والجزائر شاركت في المونديال الحالي.

المونديال خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية.

فقط الأرجنتين والبرازيل فازتا باللقب خارج اوروبا او اميركا الجنوبية أو حتى في بقية قارات العالم.

ففي مونديال 1970 سجلت البرازيل اللقب العالمي الثالث لها، حيث أقيم ذلك المونديال في المكسيك، على اعتبار ان المكسيك تتبع كروياً لتصفيات اميركا الشمالية، فيما تمكنت الأرجنتين من الفوز بمونديال المكسيك عام ،1988 لتعود البرازيل وتفوز بمونديال 2002 الذي أقيم في القارة الآسيوية بين اليابان وكوريا، وها هي النسخة 19 للمونديال تقام على أراضٍ إفريقية، فاللقب بحسب تلك الإحصاءات ينحصر بين البرازيل والأرجنتين، وبحسب التسلسل المتبع لهذه القاعدة فالدور على الأرجنتين الآن في إحراز اللقب العالمي.

 

فيما كانت النسبة العظمى من آراء النقاد الرياضيين تصب جل اهتمامها على أن الأرجنتين ستتأهل بسهولة بالغة في تصفيات ،1994 وأن البرازيل لم تحلم بالوصول إلى كأس العالم نظراً للتصفيات الصعبة التي احتاجت بها إلى شبه معجزة في تأهلها لمونديال ،1994 إلا أن المفارقة أن الأرجنتين خرجت من كأس العالم خالية الوفاض، فيما تمكنت البرازيل من الظفر باللقب العالمي.

لتعود أقلام النقاد العالميين وتجمع على أن الأرجنتين ستكون بطلاً لكأس العالم 2002 أو تحقق الوصافة مع فرنسا كأدنى حد، فخرجت من الدور الأول، فيما نجد التوقعات نفسها التي تحدثت عن أن البرازيل لم تحلم ببلوغ الدور الربع نهائي لذلك المونديال، فظفرت باللقب، أما في المونديال الحالي فقد تأهلت الأرجنتين إلى مونديال جنوب إفريقيا بشق الأنفس، فإذا كرر التاريخ نفسه فإنها ستكون بطلة العالم للنسخة .19

طباعة