تسديدتان على المرمى بهدفين.. فاعلية الهلال تعاقب شباب الأهلي

تسديدتان على المرمى لكل فريق، لكن الحصيلة اختلفت تماماً؛ إذ سجل الهلال هدفين، بينما خرج شباب الأهلي دون أهداف، لتختصر الفاعلية الهجومية جانباً حاسماً من المواجهة التي انتهت بفوز الفريق السعودي 2-0، مساء الثلاثاء، على استاد «المملكة أرينا» في الرياض، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكشفت إحصاءات اللقاء عن نجاح الهلال في تحويل تسديدتيه على المرمى إلى هدفين، بنسبة فاعلية بلغت 100%، في حين عجز شباب الأهلي عن التسجيل من محاولتيه بين القائمين والعارضة، ليتلقى خسارته الآسيوية الأولى، بعد ثلاثة انتصارات متتالية.

ولم يكن الفارق في عدد التسديدات على المرمى، بقدر ما كان في ترجمتها إلى أهداف وتوقيت تسجيلها؛ إذ افتتح المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 46، مستغلاً غياب التركيز لدى شباب الأهلي في بداية الشوطين، ليضعه أمام مهمة صعبة للعودة إلى المباراة.

وعلى مستوى إجمالي المحاولات، تفوق الهلال بـ11 تسديدة مقابل خمس لشباب الأهلي، أي بأكثر من ضعف محاولات ضيفه، لكن تسديدتين فقط لأصحاب الأرض وصلتا إلى المرمى، وكانتا كافيتين لحسم النتيجة. وفي المقابل، بلغت نسبة التسديدات على المرمى من إجمالي محاولات شباب الأهلي 40%، مقابل نحو 18% للهلال، دون أن تمنح هذه الأفضلية النسبية الفريق الإماراتي أي مردود تهديفي.

وجاء الاستحواذ متقارباً نسبياً، بواقع 54% للهلال مقابل 46% لشباب الأهلي، بفارق ثماني نقاط مئوية، فيما تفوق الفريق السعودي في الركنيات بثلاث مقابل واحدة. وتعكس هذه الأرقام أفضلية الهلال في حجم المحاولات، مع بقاء الفاعلية أمام المرمى العامل الأبرز في حسم المواجهة.

وأوقفت الخسارة انطلاقة شباب الأهلي المثالية في البطولة، بعدما جمع تسع نقاط من مبارياته الثلاث الأولى، كان آخرها الفوز على استقلال الإيراني بهدفين دون رد. كما جاءت بعد سلسلة من النتائج الإيجابية محلياً، شملت انتصارين على العين في دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة.

وفي المقابل، عاد الهلال إلى نغمة الانتصارات، ورفع رصيده إلى تسع نقاط، ليتساوى مع شباب الأهلي، ويعيد الفوز ترتيب أوراق المنافسة بين الفريقين، فيما خرج الفريق الإماراتي بدرس مهم حول ضرورة استثمار الفرص والحفاظ على التركيز منذ الدقائق الأولى لكل شوط.

الأكثر مشاركة