بالهلي: أستعد لكأس العالم للراليات بركوب الدرّاجات والسباحة والجري
يعوّل سائق الراليات الإماراتي منصور بالهلي على ممارسة رياضات مختلفة لتعزيز لياقته البدنية وتطوير تركيزه الذهني، سعياً إلى حسم لقب كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة «الباها» ضمن فئة «تي 4»، عندما يشارك في الخامس من الشهر المقبل في الجولة الختامية، «رالي دبي الدولي».
ويستند بالهلي في سعيه إلى تحقيق حلم التتويج بلقب «بطل العالم» إلى خبراته الممتدة على مدار 17 عاماً في عالم الراليات، والتي قادته سابقاً إلى الفوز بلقب «رالي دبي الدولي» في نسخة عام 2017، ضمن فئة «تي 2».
ويخوض منصور بالهلي في موسم 2026 التحدي مجدداً ضمن فئة «تي 4»، بدعم من «فريق ليوا»، وبرفقة الملاح خالد الكندي، بعدما اقترب من تحقيق إنجاز عالمي، إثر احتلاله المركز الثاني في الترتيب العام لفئته قبل جولة الختام في دبي، برصيد 212 نقطة، وبفارق ثلاث نقاط عن المتصدر هيدا هوساس.
وقال بالهلي لـ«الإمارات اليوم»: «أحرص منذ سنوات على خوض سباقات محلية في رياضات مختلفة، مثل ركوب الدرّاجات الهوائية في المسارات الوعرة والسباحة والجري، بهدف تعزيز اللياقة البدنية والتركيز الذهني، والاستفادة منهما عند العودة للمشاركة في جولات بطولة العالم للراليات، على غرار الموسم الحالي الذي أخوضه مع (فريق ليوا) في فئة (تي 4)، وحققت خلاله نتائج لافتة».
وأوضح: «ساعدتني الفوائد الإيجابية لممارسة رياضات مختلفة على استهلال موسم بطولة العالم بإحراز المركز الثاني في الجولة الافتتاحية (رالي حائل)، قبل أن يحرمني عطل مفاجئ في الأمتار الأخيرة من حصد نقاط ثمينة في الجولة الثانية (رالي الأردن)، رغم تصدري الرالي. وعوضت ذلك في الجولة الثالثة (باها اليونان)، بتسجيل أكبر رصيد من النقاط في جولة واحدة، بعدما أحرزت المركز الأول في فئتي والمركز الثاني في الترتيب العام للرالي بين جميع الفئات».
وأضاف: «تمكّنت مجدداً من احتلال أحد المراكز الأولى في (باها إيطاليا)، قبل أن أنتزع المركز الأول في فئتي بالفوز في (باها أراغون الإسباني)، إلا أن الأعطال الميكانيكية حرمتني من تسجيل أي نقاط في (باها بورتاليغري) البرتغالي، ما أدى إلى فقداني للمرة الأولى صدارة الترتيب العام لمصلحة النرويجي هوساس».
وتابع: «عاودت التألق منتصف الشهر الجاري في (تحدي باها أبوظبي)، بتحقيق انتصار مميز شكّل الإعداد الأمثل لخوض الجولة الختامية لبطولة العالم في (رالي دبي الدولي). وأسعى إلى الاستفادة من خبراتي الطويلة في مسارات هذا الرالي، وتقديم كل ما لدي لانتزاع الفوز مجدداً، مع انتظار نتائج المنافسين التي قد تصبّ في مصلحتي وتمنحني اللقب الذي أصبو إليه، وإهداء رياضة الراليات الإماراتية إنجاز التتويج بلقب (بطل العالم)».