6 مشاهد تفسّر «ريمونتادا» خورفكان أمام الظفرة
قدّم خورفكان والظفرة واحدة من المواجهات المثيرة في دور الـ16 لكأس رئيس الدولة لكرة القدم، بعدما حوّل خورفكان تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة التأهل في مباراة اتسمت بالإثارة والتقلبات الفنية، وعكست أهمية القراءة التكتيكية وإدارة المباريات.
وبينما فرض الظفرة أفضليته في الشوط الأول وتقدم بهدفين، عاد خورفكان بقوة بعد الاستراحة، مستفيداً من تفوقه في الاستحواذ وكثافة محاولاته الهجومية، ليقلب النتيجة في تحول دراماتيكي أبرز دور المدربين والروح القتالية للاعبين.
ورصدت «الإمارات اليوم» ستة مشاهد بارزة، تلخص تفاصيل المواجهة التي تحولت إلى «مباراة مدربين» بامتياز.
عودة مثيرة
نجح خورفكان في تحقيق عودة مثيرة بعدما ظل متأخراً بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 80، قبل أن يسجل ثلاثة أهداف متتالية، ويخطف بطاقة التأهل في واحدة من أبرز لحظات المباراة، مستفيداً من إصراره الهجومي، وقدرته على استثمار الفرص في الدقائق الحاسمة.
تفوّق الظفرة
قدّم الظفرة شوطاً أول مميّزاً، نجح خلاله في استثمار فرصه الهجومية، والتقدم بهدفين نظيفين، قبل أن تتغيّر موازين المواجهة بعد الاستراحة، مع تراجع قدرته على مجاراة الضغط الهجومي لخورفكان، في ظل المجهود البدني الذي تطلبته محاولاته الهجومية والمرتدة في الشوط الأول.
استحواذ خورفكان
فرض خورفكان سيطرته على الكرة بنسبة استحواذ بلغت 60%، مقابل 40% للظفرة، في مؤشر إلى تفوقه في السيطرة على وسط الملعب وبناء الهجمات، وأسهمت هذه الأفضلية في زيادة الضغط على دفاع الظفرة، وإجباره على التراجع، ما منح أصحاب الأرض مساحة أكبر لمواصلة المحاولات الهجومية والعودة في النتيجة.
مفارقة التسديدات
سدد خورفكان 18 كرة مقابل 10 للظفرة، فيما تساوى الفريقان في عدد التسديدات على المرمى بواقع ثماني تسديدات لكلٍّ منهما، ما يعكس اختلاف الفاعلية الهجومية بين الفريقين، كما نفذ خورفكان 110 هجمات مقابل 84 للظفرة، منها 93 هجمة مصنّفة خطرة مقابل 59، ليؤكد تفوقه في حجم المحاولات والضغط الهجومي، ما انعكس على النتيجة النهائية.
صراع المدربين
شهدت المباراة صراعاً تكتيكياً بين مدرب خورفكان، الكرواتي كريشمير ريزيتش، ومدرب الظفرة، الفرنسي باتريس كارتيرون، إذ نجح الأخير في قيادة فريقه إلى التقدم بهدفين خلال الشوط الأول، قبل أن تتغيّر معطيات اللقاء بعد الاستراحة لمصلحة ريزيتش، الذي قاد فريقه إلى العودة وتحقيق الفوز، وعكست المواجهة أهمية التعديلات الفنية، وحسن قراءة مجريات اللعب في المباريات الإقصائية.
شخصية المنتصر
أظهر خورفكان شخصية قوية وإصراراً واضحاً على التعويض، بعدما رفض الاستسلام للتأخر بهدفين، وواصل الضغط حتى نجح في قلب النتيجة وانتزاع الفوز، وأكدت العودة أهمية الروح القتالية والتركيز والتمسك بفرص الفوز حتى صافرة النهاية، خصوصاً في مباريات الكؤوس التي لا تحتمل التعويض في مواجهة واحدة.