النصر يواجه الرفاع البحريني بالفاعلية الهجومية «خليجياً»
يفتح النصر صفحة جديدة في مشواره هذا الموسم، عندما يستقبل الرفاع البحريني، في الثامنة من مساء اليوم، على استاد آل مكتوم، في افتتاح مبارياته بالمجموعة الثانية من دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم، واضعاً نصب عينيه المنافسة على اللقب، واستثمار البطولة الإقليمية لإنهاء ابتعاده عن منصات التتويج، واستعادة ثقة جماهيره التي تنتظر ظهوراً مختلفاً للفريق.
وتكتسب المواجهة أهمية خاصة لـ«العميد»، الذي يبحث عن بداية قوية تمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في مجموعة تضم أيضاً قطر القطري والزوراء العراقي، خصوصاً أن تحقيق الفوز على أرضه يُمثّل خطوة مهمة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في ظل تقارب مستويات الفِرَق المشاركة وطموحاتها في المنافسة.
ويأمل النصر أن تُشكّل البطولة الخليجية نقطة تحول في موسمه، بعدما جاءت انطلاقته في دوري المحترفين دون التوقعات، باحتلاله المركز التاسع برصيد خمس نقاط من خمس مباريات، حقق خلالها انتصاراً واحداً وتعادلين مقابل خسارتين، وهي نتائج وضعت الفريق أمام تحدي استعادة توازنه سريعاً.
وتبدو الظروف المعنوية أكثر ملاءمة أمام المدرب الصربي، ميلوش ميلوييفيتش، بعد الفوز الأخير على حتا بأربعة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات كأس رابطة المحترفين، في مباراة أظهر خلالها الفريق فاعلية هجومية لافتة، ليرفع رصيده في المسابقة إلى سبع نقاط، بعدما سبق له التغلب على يونايتد (3-1)، والتعادل مع شباب الأهلي (1-1).
وفي المقابل، يخوض الرفاع البحريني المواجهة مستنداً إلى بداية إيجابية في الدوري المحلي، بعدما جمع ثماني نقاط من أربع مباريات، وضعته في المركز الثالث، إثر فوزين وتعادلين من دون خسارة، وسجل لاعبوه ثمانية أهداف مقابل هدفين استقبلتهما شباكه، فيما انتهت مواجهته الأخيرة أمام المالكية بالتعادل (1-1)، ليواصل سجله الخالي من الهزائم قبل اختبار النصر.
وتقام البطولة بمشاركة 12 فريقاً موزعة على ثلاث مجموعات، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي، إلى جانب أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث.