إنييستا: أستمتع بعملي في الإمارات.. وتدريب برشلونة ليس هدفاً
قال أسطورة المنتخب الإسباني السابق ومدرب فريق غلف يونايتد في دوري الدرجة الأولى الإماراتي، أندريس إنييستا، إنه مستمتع بعمله في الإمارات، ولا يضع تدريب برشلونة هدفاً له في المستقبل.
وأوضح في تصريحات لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، تزامناً مع سفره إلى برشلونة لافتتاح معرض تفاعلي يستعرض محطات من مسيرته الرياضية والشخصية: «وجدتُ متعة كبيرة في مهنة التدريب بالإمارات، خصوصاً في العمل اليومي مع اللاعبين والجهاز الفني، وإعداد المباريات، ومراجعة ما ينجح الفريق في تطبيقه وما يحتاج إلى تصحيح»، مشيراً إلى أن «المدرب يبقى مرتبطاً بالعمل والتفكير في فريقه طوال اليوم تقريباً».
وكشف أنه يواصل في الوقت نفسه استكمال دراسته التدريبية، إذ يحمل حالياً رخصة (A)، ويبدأ في منتصف أكتوبر المرحلة الأخيرة للحصول على رخصة «Pro»، موضحاً أن وجوده على رأس جهاز فني كان أحد متطلبات الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التأهيل.
وذكّرت الصحيفة بأن إنييستا أنهى مسيرته لاعباً قبل عامين بقميص نادي الإمارات، قبل أن يعود إلى كرة القدم من بوابة التدريب مع غلف يونايتد، معتبرة أن تجربته الحالية تمثل فصلاً جديداً في مسيرة أحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني.
تدريب برشلونة
وحول إمكانية أن تقوده تجربته التدريبية التي بدأها في الإمارات إلى تدريب برشلونة مستقبلاً، قال إنييستا: «إن الزمن سيحدد ذلك»، مؤكداً أن «تدريب النادي الكتالوني سيكون أمراً مميزاً بالنظر إلى مكانة برشلونة في حياته»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه «لا يضع تدريب برشلونة حالياً هدفاً أو هاجساً»، لافتاً إلى أنه لم يكن يخطط أساساً لأن يصبح مدرباً، قبل أن يجد نفسه مستمتعاً كثيراً ببدايته الجديدة في عالم التدريب.
وتطرقت «موندو ديبورتيفو» إلى متابعة إنييستا كرة القدم من دبي، إذ أكد أنه مازال يستمتع بمشاهدة برشلونة والمنتخب الإسباني، بسبب نوعية كرة القدم التي يقدمانها، والتفاهم بين اللاعبين والقدرة العالية على قراءة اللعب.
وأبدى إعجابه الكبير باللاعب لامين جمال، معتبراً أن ما يقدمه اللاعب في سن 19 عاماً أمر استثنائي، لكنه شدد على أن التحدي الحقيقي أمام اللاعب وبرشلونة يتمثل في الاستمرار في الفوز موسماً بعد آخر، وعدم الاكتفاء بما تحقق من بطولات.
كما رأى أن انضمام رودري إلى برشلونة يرفع مستوى الفريق بصورة واضحة، لما يمتلكه اللاعب من فهم للعبة وتأثير كبير داخل الملعب.
المنتخب الإسباني
وتحدث إنييستا أيضاً عن تأثير الجيل الإسباني المتوج بكأس العالم 2010 في الجيل الحالي، مؤكداً أن لاعبي اليوم نشؤوا وهم يشاهدون تلك التجارب، وأن هناك امتداداً واضحاً لهوية كروية تعتمد على الموهبة وفهم اللعب.
وأشار إلى أن المنتخب الإسباني الحالي يمنح اللاعبين والجمهور شعوراً بالفخر، بسبب الطريقة التي يقدم بها كرة القدم، كما استعاد ذكرياته أثناء متابعة نهائي كأس العالم إلى جانب عدد من رفاق جيله، بينهم تشافي وكاسياس وبويول وراموس وفيا، واصفاً التجربة بأنها عاطفية ومميزة.
أندريس إنييستا:
• ما يقدمه لامين جمال في سن 19 عاماً أمر استثنائي.. وعليه عدم الاكتفاء بما تحقق.