النصر والشارقة يرفعان راية سلة الإمارات في «دولية دمشق»
تغادر اليوم بعثتا فريقَي كرة السلة بناديَي النصر والشارقة، للمشاركة في بطولة «دمشق الدولية»، المقامة على صالة الفيحاء في العاصمة السورية، خلال الفترة من الثامن إلى 16 أكتوبر الجاري.
وحدد مدربا فريقي السلة بناديَي النصر والشارقة، المصري حسام الوكيل والسوري هادي درويش، أهداف المشاركة في البطولة التي ينافس على لقبها 10 فرق من خمس دول عربية، وأوضحا لـ«الإمارات اليوم» أن الجدول الزمني للبطولة، وخبرات الاحتكاك مع مدارس قادمة من دوريات عربية في قارتي آسيا وإفريقيا، يمثلان الهدفين الأساسيين للمشاركة.
وقال مدرب النصر، حسام الوكيل: «نغادر إلى العاصمة السورية بعد الانتهاء من الدور التمهيدي لمنافسات كأس الاتحاد في فرصة جديدة لتعزيز عاملي الانسجام بين عناصر الفريق، والمنافسة على مستوى عالٍ».
وأوضح الوكيل: «تمثل البطولة فرصة لعودة المصابين من العناصر الدولية للفريق، الذين غابوا عن منافسات تمهيدي كأس الاتحاد، بجانب خوض تجارب احتكاك لعناصرنا الشابة أمام مدارس مختلفة قادمة من دوريات عربية عادة ما تنافس على مستويات عالية في البطولات القارية، سواء الإفريقية منها أو الآسيوية، وهي خبرات نتطلع إلى استثمارها على الصعيد المحلي، خصوصاً مع انطلاق منافسات الدوري التي تستهل في 25 أكتوبر الجاري، أو على صعيد مشاركتنا الخارجية المقبلة في كأس النخبة الخليجية».
وتابع: «نخوض البطولة بغيابات مؤثرة، سواء صانع الألعاب صالح سلطان، الذي غاب عن الفريق في كأس الاتحاد ويواصل مراحل التأهيل منذ إصابته في سبتمبر الماضي، أو على صعيد محترفنا الأميركي تايلور ستون، الذي تعرض للإصابة في مباراتنا الأخيرة أمام الشارقة السبت الماضي بكسر في إصبع اليد، ويحتاج إلى فترة علاج تمتد أربعة أسابيع، إلا أننا نتطلع إلى البناء على استثمار مبارياتنا في دولية دمشق، التي ننافس فيها ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخب سورية الأولمبي، والاتحاد السكندري أحد أقوى الأندية المصرية والإفريقية، والاتحاد الليبي، وإن إيه إس، المنافس منذ سنوات في الدوري الممتاز اللبناني».
يذكر أن فريقي النصر والشارقة اختتما، السبت الماضي، الدور التمهيدي في مسابقة كأس الاتحاد، في مواجهة حافظ خلالها «العميد» على صدارة مجموعته رغم خسارته أمام «الملك» بفارق نقطتين وبنتيجة (78-80)، بعد أن منحه فارق النقاط في المواجهات المباشرة حسم المركز الأول، خصوصاً أن لقاء الفريقين ذهاباً، في 24 سبتمبر الماضي، انتهى لمصلحة النصر بفارق ست نقاط وبنتيجة (88-82).
درويش: نبحث عن الاحتكاك والانسجام
قال مدرب الشارقة، هادي درويش: «حددنا أهدافاً عدة من المشاركة في دولية دمشق، أبرزها منح العناصر، التي تم ترفيعها أخيراً من فريق الشباب، مزيداً من دقائق اللعب، بجانب تعزيز عوامل الانسجام بين محترفينا الأجانب في مستوى عالٍ من المنافسة، أمام نخبة من المحترفين الذين تزخر بهم قوائم الأندية المشاركة».
وأوضح: «فترة الإعداد للموسم المحلي اقتصرت فعلياً على خمسة أسابيع قبل استهلال كأس الاتحاد، التي نجحنا خلالها في تحقيق وتيرة تصاعدية من حيث الأداء، ونتطلع إلى مواصلة الأهداف ذاتها من خلال استثمار قوة المباريات التي تقدمها بطولة دمشق على صعيد زيادة عامل الانسجام، سواء للمحترفين الأجانب الثلاثة الذين يخوضون موسمهم الأول مع الفريق، أو على صعيد عناصرنا الوطنية الشابة التي تم الدفع بها مؤخراً إلى الفريق الأول».
واختتم: «ينافس الشارقة في المجموعة الأولى أمام كل من صاحب الضيافة الوحدة الدمشقي، ومواطنه الجيش السوري، في مواجهات نخوضها تحت ضغط جماهيري كبير في ظل القاعدة الشعبية التي يتمتع بها فريقا العاصمة السورية، بجانب الزمالك المصري والإنترانيك اللبناني».