بتوليفة احتياطية.. «الأبيض» يحصد نقطة من قطر ويضرب موعداً مع عُمان
ضرب المنتخب الوطني لكرة القدم موعداً مع نظيره العُماني في الدور نصف النهائي لبطولة «خليجي 27»، بعدما حسم صدارة المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، إثر تعادله مع المنتخب القطري 1-1، أمس، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وحافظ «الأبيض» على صدارة المجموعة، بعدما استهل مشواره بالفوز على اليمن، ثم تغلب على البحرين، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بالتعادل مع قطر، ليجمع سبع نقاط من انتصارين وتعادل، ويضمن التأهل إلى الدور نصف النهائي في المركز الأول.
في المقابل، أنهى المنتخب القطري دور المجموعات في المركز الثاني، ليواجه المنتخب السعودي، مستضيف البطولة، في نصف النهائي الآخر، في مواجهة تجمع «العنابي» بصاحب الأرض في صراع على بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
وبالعودة إلى المباراة، دخل المنتخبان اللقاء بحذر واضح، وانحصر اللعب في وسط الملعب خلال الدقائق الأولى، مع محاولات متبادلة لبناء الهجمات من دون تشكيل خطورة حقيقية على المرميين. ومع مرور الوقت، بدأ إيقاع المباراة في الارتفاع، وظهرت المساحات بشكل أكبر، خصوصاً مع تقدم لاعبي الوسط والأطراف.
وحاول المنتخب الوطني الوصول إلى مرمى «العنابي» من خلال الاستفادة من المساحات على الأطراف، فيما اعتمد المنتخب القطري على سرعة التحول إلى الهجوم، لتشهد المباراة منافسة متوازنة مع أفضلية نسبية للمنتخب الوطني في الاستحواذ.
ومع اقتراب المباراة من منتصف الشوط الأول، بدأ المنتخب القطري في تشكيل خطورة أكبر على مرمى الحارس حمد المقبالي، ونجح في ترجمة إحدى محاولاته إلى هدف التقدم في الدقيقة 35، عندما حوّل المعز علي كرة عرضية طويلة إلى شباك «الأبيض».
وبعد الهدف، حاول المنتخب الوطني رفع إيقاعه الهجومي والبحث عن رد سريع، في وقت تراجع فيه المنتخب القطري نسبياً للحفاظ على تقدمه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات خلف لاعبي «الأبيض».
وأثمر ضغط المنتخب الوطني قبل نهاية الشوط الأول، عندما تمكن علي صالح من إدراك التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع (45+4)، بتسديدة قوية، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، وينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
ودخل «الأبيض» الشوط الثاني بأفضلية هجومية، محاولاً استغلال حالة التراجع التي بدا عليها المنتخب القطري، فيما سعى «العنابي» إلى استعادة توازنه والاعتماد على الهجمات المرتدة، وسط حذر من المنتخبين تجنباً لاستقبال هدف قد يغير حسابات التأهل.
وتبادل المنتخبان المحاولات خلال مجريات الشوط الثاني، مع أفضلية نسبية للمنتخب الوطني في الاستحواذ والوصول إلى الثلث الهجومي.