مدرب اليمن يشن هجوماً على التحكيم بعد توديع «خليجي 27»

شنّ مدرب المنتخب اليمني لكرة القدم، الجزائري نور الدين ولد علي، هجوماً حاداً على طاقم التحكيم عقب خسارة فريقه أمام قطر بهدف دون رد في الجولة الثانية من منافسات «خليجي 27»، معتبراً أن بعض القرارات المؤثرة لم تكن منصفة، وفي مقدمتها عدم احتساب ركلة جزاء واضحة لمصلحة فريقه.

وقال ولد علي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة ان المنتخب اليمني تعرض لقرارات أثرت في مجريات اللقاء، وأن فريقه كان يستحق الحصول على ركلة جزاء خلال المباراة، وهو القرار الذي حرمنا من الخروج بنقطة التعادل على أقل تقدير.

وأضاف: «خروج المنتخب اليمني من البطولة لا يلغي التطور الذي ظهر على أداء اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه يعكس حجم الصعوبات التي يواجهها الفريق في ظل توقف الدوري المحلي لمدة عامين، الأمر الذي انعكس، على جاهزية اللاعبين وخبرتهم في مواجهة منتخبات تشارك بانتظام في الاستحقاقات الدولية».

وأبدى المدرب الجزائري، في الوقت ذاته، رضاه عن ردة فعل لاعبيه مقارنة بالمباراة الأولى أمام الامارات، مؤكداً إلى أن المنتخب اليمني قدم أداءً أكثر تنظيماً أمام المنتخب القطري، بطل آسيا، وكان قادراً على الخروج بنتيجة أفضل لولا التفاصيل الصغيرة التي حسمت المباراة.

وقال إن فريقه ظهر بصورة دفاعية جيدة ونجح في الحد من خطورة المنتخب القطري لفترات طويلة، قبل أن يتلقى هدفاً نتيجة خطأ فردي، عكس الفوارق في الجاهزية والخبرة الدولية، التي جاءت لمصلحة العنابي.

وأشاد ولد علي بشكل خاص بالحارس محمد أمان، الذي قدم، بحسب وصفه، مباراة كبيرة وحافظ على آمال المنتخب اليمني حتى الدقائق الأخيرة، بعدما تصدى لعدد من الكرات الخطيرة، بينها ركلة جزاء، ليؤكد حضوره كأحد أبرز لاعبي الفريق في المباراة.

وأعرب ولد علي عن أسفه لإنهاء مشوار اليمن في البطولة مبكراً، مؤكداً أن الهدف خلال المرحلة المقبلة سيكون الاستفادة من التجربة الخليجية، والعمل على تطوير المنتخب رغم الظروف التي يمر بها قبل الاستحقاقات المقبلة.

الأكثر مشاركة