سعد الحوطي.. رفضه «العربي» فقاد الكويت إلى ثلاثية تاريخية في كأس الخليج
يحمل تاريخ بطولات «كأس الخليج العربي» لكرة القدم العديد من القصص الملهمة، ومن بينها قصة الأسطورة الكويتية سعد الحوطي، الذي عانى في بداياته الإهمال في نادي «العربي»، قبل أن يتسلح بالإصرار والعزيمة لتأكيد موهبته الكروية، وينتقل إلى نادي «الكويت»، في محطة قادته لاحقاً إلى الانضمام للجيل الذهبي لمنتخب بلاده، والحصول على فرصة رفع كأس الخليج في ثلاث مناسبات متتالية بين عامي 1972 و1976، ليصنع اسمه، وهو في الـ21 من عمره، كأحد أبرز المواهب الشابة في تاريخ البطولات الخليجية.
وتناولت وسائل الإعلام الكويتية باهتمام قصة سعد الحوطي الملهمة للأجيال الجديدة، ومن بينها صحيفة «النهار»، التي أفردت في مارس 2024 مقالاً عن مسيرته، سلّطت فيه الضوء على بدايات الحوطي عندما كان في الـ12 من عمره، وشغفه الكبير بكرة القدم، الذي قاده إلى خوض تجربة أداء مع أشبال نادي «العربي» الكويتي.
وخاض الحوطي مباراة حاسمة أملاً في الانضمام إلى النادي الذي كان يعشقه، إلا أن شعوره بعدم الحصول على الفرصة دفعه في عام 1968 إلى الانتقال إلى نادي «الكويت»، ليعيش لاحقاً مفارقة درامية لاتزال حاضرة في تاريخ الكرة الكويتية، بحسب وصف صحيفة «النهار»، عندما خاض أول مباراة رسمية له مع ناديه الجديد في فبراير 1970 أمام فريقه السابق «العربي»، ونجح خلالها في تسجيل هدف المباراة الوحيد.
وأكدت صحيفة «النهار» أن تألق الحوطي مع نادي «الكويت» انعكس على مسيرته الدولية مع المنتخب الوطني، بعدما نجح في عام 1971 في ارتداء قميص «الأزرق»، في محطة صنعت، بحسب الصحيفة، ربيعاً كروياً خاصاً، خصوصاً على صعيد بطولات كأس الخليج.
وواصل الحوطي تألقه مع المنتخب، وأسهم في تتويج «الأزرق» بكأس الخليج في ثلاث مناسبات متتالية في الأعوام 1972 و1974 و1976، مؤكداً استمرار الهيمنة الكويتية على ألقاب البطولة، بعدما كان المنتخب قد توج بلقب النسخة الأولى عام 1970.