ملتقى "مكافحة المنشطات" في الرياضة بدبي يناقش حماية صحة الرياضيين وصون نزاهم المنافسات
نظمت القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، ومجلس دبي الرياضي، ملتقى مكافحة المنشطات في الرياضة تحت شعار "نحمي الرياضة...نحمي المجتمع".
أقيمت الفعاليات اليوم في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الأكاديمية والتدريب اللواء بدران الشامسي، ورئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات الدكتورة مي أحمد سلطان الجابر، ومدير الإدارة العامة للتدريب العميد أحمد محمد مرداس، ونائبه العميد الدكتور جاسم محمد عبد الله، ونائب مدير الإدارة العامة للمرور العميد عصام العور، ونائب رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات الدكتورة رفيعة العويس، وعضو مجلس الإدارة العقيد عبد الله سباع، ومدير إدارة التطوير الرياضي في مجلس دبي الرياضي علي عمر، وعضو مجلس الإدارة عبد الله شهداد.
وأكد الشامسي، أن الملتقى يجسد المسؤولية المشتركة في حماية صحة الرياضي ومستقبله، وصون نزاهة المنافسات، وترسيخ قيم النزاهة والشفافية والعدالة، لاسيما أن الرياضة تعد قطاعاً عالمياً مؤثراً، ومنظومة متكاملة تتقاطع فيها الجوانب الصحية والمجتمعية، والأمنية، والتشريعية، والأخلاقية.
وقال إن مكافحة المنشطات تتطلب العمل الاستباقي بتعزيز الوعي المعرفي والوقائي، وبناء ثقافة راسخة تجعل الرياضي أكثر إدراكاً لما يدخل إلى جسده، وأكثر وعياً بمسؤوليته تجاه نفسه وفريقه ومجتمعه ورياضته، موضحا أن الوقاية تعد ركناً أساسيا في منظومة الأمن الشامل.
وقالت الدكتورة مي الجابر إن عام 2027 محطة مهمة في مسيرة تطوير منظومة الرياضة النظيفة، لأن التحديثات الجديدة لا تمثل مجرد تعديلات على القواعد والإجراءات، وإنما تعكس تطوراً مستمراً في أساليب مكافحة المنشطات، بما يتناسب مع التطورات العلمية والتكنولوجية والقانونية في القطاع الرياضي، مشيرة إلى تطوير منظومة مكافحة المنشطات في الدولة بما يتماشى مع المدونة العالمية والمعايير الدولية.
ولفتت إلى أن من بين أبرز التحولات التي نشهدها هو الانتقال من التركيز على عدد الاختبارات إلى جودتها واستهدافها بناءً على المعلومات والمخاطر، منوهة إلى أهمية تحليل البيانات، وتبادل المعلومات، وتقييم المخاطر، والتعاون بين منظمات مكافحة المنشطات والاتحادات الرياضية والجهات ذات الصلة، مع الالتزام بحماية البيانات وحقوق الرياضيين، ومواكبة التطورات العلمية، من خلال توسيع استخدام جواز السفر البيولوجي للرياضي، وتطوير تقنيات أخذ العينات.
وشهد الملتقى مشاركة رئيس قسم إدارة النتائج في الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات الدكتورة فلريا جريمن، بمحاضرة شملت الجوانب القانونية والتأديبية، والاستثناءات للاستخدام العلاجي، إلى جانب مشاركة الدكتورة فيرونيكا لوجينوفا، حول التطورات العلمية والطبية في مكافحة المنشطات.