الشقيقان «رحيمي» يكتبان التاريخ في ليلة رباعية العين
قاد الشقيقان حسين وسفيان رحيمي العين إلى فوز كبير ومستحق على النصر السعودي بأربعة أهداف من دون رد، أمس، على استاد هزاع بن زايد، ضمن الجولة الافتتاحية لدوري أبطال آسيا للنخبة.
وفرض حسين رحيمي نفسه نجماً للمباراة بعدما سجل هدفين وصنع الخطورة باستمرار على دفاع النصر، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 25، مستفيداً من خطأ المدافع عبدالإله العمري، الذي أعاد الكرة باتجاه حارس مرماه نواف العقيدي، لتصل إلى مهاجم العين الذي انطلق بها قبل أن يسدد كرة من زاوية صعبة مرت من أسفل أقدام الحارس واستقرت في الشباك.
وعاد اللاعب ذاته ليضاعف تقدم العين، بعدما استغل تمريرة من كاكو داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة مباشرة في اتجاه الزاوية البعيدة لمرمى النصر «63».
ولم يتوقف ضغط العين عند ذلك، إذ جاء الدور على سفيان رحيمي ليسجل الهدف الثالث، بعدما تلقى تمريرة اخترقت عمق دفاع النصر، قبل أن يضع الكرة بهدوء على يسار الحارس العقيدي، وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، «73».
واختتم البديل جياكوماكيس مهرجان أهداف العين، بعدما قاد سفيان رحيمي هجمة مرتدة سريعة ومرر كرة وضعته في مواجهة مباشرة مع حارس النصر، ليضعها المهاجم اليوناني بهدوء في الشباك «85».
ودخل سفيان رحيمي بهذا الهدف تاريخ نادي العين من الباب الواسع، بعدما أصبح الهدّاف التاريخي للزعيم في مسابقات دوري أبطال آسيا، متجاوزاً الثنائي عمر عبدالرحمن، والغاني أسامواه جيان.
ورفع المهاجم المغربي رصيده إلى 19 هدفاً قارياً بقميص العين، لينفرد بصدارة الهدّافين التاريخيين للفريق في البطولة، متقدماً على أسطورة «الزعيم» عمر عبدالرحمن، والمهاجم الغاني السابق أسامواه جيان، اللذين يمتلكان 18 هدفاً لكل منهما.
وواصل رحيمي كتابة أرقامه المميّزة مع العين، بعدما لعب دوراً بارزاً في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا عام 2024، حين تُوِّج هدّافاً للبطولة، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في النسخة ذاتها.
وظهر حارس العين، خالد عيسى، في الموعد للحفاظ على نظافة شباكه، بعدما تصدى ببراعة لضربة رأس من إنتيمو مارتينيز عقب ركلة ركنية، في واحدة من الفرص القليلة التي صنعها الفريق السعودي خلال الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، نجح العين في تقديم أداء دفاعي منظم، وأغلق المساحات أمام لاعبي النصر، ليحد بصورة واضحة من خطورة كريستيانو رونالدو، وساديو ماني، وجواو فيلكس، الذين لم يتمكنوا من ترك التأثير الهجومي المتوقع، بعدما وجدوا صعوبة في الوصول إلى مناطق الخطورة.
واستفاد العين من التنظيم الدفاعي، والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، ليحافظ على أفضليته، ويستثمر المساحات خلف دفاع النصر، في الوقت الذي واصل فيه حسين رحيمي تهديد مرمى العقيدي حتى خروجه من الملعب.