لطيفة راشد: فخورة بولدي صقر النعيمي بطل العالم في الفنون القتالية المختلطة
تحتفل دولة الإمارات بـ«يوم المرأة الإماراتية» الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام، في مناسبة تجسّد مسيرة وطنية ممتدة من الإنجازات والتمكين، رسّخت خلالها المرأة دورها شريكاً فاعلاً في بناء الوطن وصياغة مستقبله، وحاملةً لقيم الإمارات في الريادة والعطاء والتميز.
وتُعدُّ الإماراتية لطيفة راشد، وهي أم لأسرة رياضية مكونة من ثلاثة أبناء، نموذجاً مميزاً للمرأة الإماراتية الطموحة، بعدما نجحت في تحويل شغفها بالرياضة إلى مشروع أسري أسهم في صناعة أبنائها، وتمكينهم من تحقيق التميز في مجالات رياضية ومجتمعية ودراسية مختلفة، وفي مقدمتهم ولدها صقر سالم النعيمي، الذي حقق إنجازات عالمية في الفنون القتالية المختلطة والجوجيتسو.
وقالت لطيفة راشد لـ«الإمارات اليوم»: «المرأة الإماراتية تحظى بكل الدعم والمحبة من القيادة الرشيدة، وأسهمت هذه الرعاية في أن أكون امرأة طموحة، وأدركت أن الرياضة تصنع الأبطال، وتضع الأبناء على الطريق الصحيح، لذلك اتخذت من ولدي صقر نموذجاً لخدمة الإمارات في مجاله الرياضي».
وأضافت: «كل أم إماراتية هي بطلة ومتميزة، وما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات أسهم في صناعة أجيال من الرجال والقيادات الناجحة في مختلف المجالات، وأعتز بأن أكون واحدة منهن».
دعم القيادة.. حافز للنجاح
وتابعت: «أحرز ولدي صقر سالم النعيمي الميدالية الذهبية في بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة، والميدالية البرونزية في الجوجيتسو بأبوظبي خلال العام الجاري 2026، إضافة إلى 20 ميدالية ذهبية أخرى، وهو إنجاز يجعلني فخورة به، كما يجعلني أفتخر بدور كل امرأة إماراتية تسهم في صناعة أبنائها ودعم نجاحهم».
ولم يقتصر اهتمام لطيفة على صقر، إذ قالت: «لدي ابنتان، دانة (17 عاماً) ولولوة (15 عاماً)، وهما أيضاً متفوقتان في جوانب مجتمعية ورياضية، من بينها الجري لمسافات متوسطة، ولديهما طموح كبير لمواصلة التفوق وتحقيق المزيد من الإنجازات».
أسرة متميزة
وترى لطيفة أن البيئة التي وفرتها دولة الإمارات للمرأة تمثل فرصة حقيقية للتألق والنجاح، وقالت: «وجدت أن الظروف المحيطة بالمرأة الإماراتية نموذجية لكي تتميز وتحقق طموحاتها، وأفتخر بأن الجهود التي بذلتها أسهمت في صناعة عائلة متميزة، لكل فرد فيها دوره في المجتمع والدراسة والرياضة».
اختيار الجوجيتسو
وتابعت: «أسكن بالقرب من نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، ولذلك كنت أتابع الأبناء عن كثب، ولاحظت لدى صقر رغبة حقيقية في ممارسة الرياضة. كان يمارس في السابق رياضة المواي تاي، لكنني كنت أبحث له عن رياضة تسهم في بناء شخصيته، وتعزز ثقته بنفسه، وتعلمه الاحترام والانضباط، ووجدت أن الجوجيتسو تجمع هذه القيم بصورة متكاملة».
طموح مستمر
وأكدت لطيفة راشد أن تجربتها الأسرية عززت قناعتها بقدرة المرأة الإماراتية على صناعة الفارق، وقالت: «لدي رؤية واضحة بأن المرأة الإماراتية قادرة على التألق والتفوق في أكثر من جانب، ودوري كأم لا يقتصر على المتابعة، وإنما يتمثل أيضاً في اكتشاف مواهب أبنائي وتوجيههم ومنحهم الثقة حتى يحققوا ما يطمحون إليه».
وترى أن الإنجازات الرياضية التي حققها صقر تمثل ثمرة عمل مشترك بين الأسرة والنادي والمدربين والاتحاد، مؤكدة أن طموحها لا يتوقف عند ما تحقق، وإنما يمتد إلى مواصلة دعم أبنائها للوصول إلى مستويات أعلى، مع الحفاظ على القيم التي ترى أنها الأساس الحقيقي لأي نجاح.
• لطيفة راشد أم لعائلة رياضية تضم 3 أبناء.