الظفرة يعالج عقمه الهجومي بـ «حل قديم» و«فاتورة باهظة»
اختار الظفرة العودة إلى «الحل القديم» لمعالجة العقم الهجومي الذي لازم الفريق في بداية الموسم، باستعادة هدافه المغربي، كريم البركاوي، بعدما كشفت المباريات الثلاث الأولى صعوبة تعويض رحيله، في وقت ستفرض عودته إلى النادي دفع «فاتورة باهظة»، تتمثل في التضحية بأحد لاعبيه الأجانب الحاليين.
وعلمت «الإمارات اليوم» أن الرغبة المشتركة بين نادي الظفرة والبركاوي كانت وراء عودة المهاجم المغربي إلى صفوف «فارس الظفرة»، بعدما شهدت الأيام الماضية اتصالات بين الطرفين، انتهت إلى تقارب في وجهات النظر، وخلصا خلالها إلى أن العودة تمثل الخيار الأنسب في المرحلة الحالية.
وكان البركاوي قد غادر الظفرة عقب نهاية عقده، الذي امتد لموسم واحد، بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق لتجديده، لتتجه إدارة النادي إلى خيار آخر بالتعاقد مع المهاجم الغيني، سوري كابا، أملاً في تعويض رحيل هداف الفريق، وفتح صفحة جديدة في الخط الهجومي.
ولم تسر الحسابات كما أرادت الإدارة، إذ اكتفى الظفرة بتسجيل هدف واحد فقط خلال مبارياته الثلاث الأولى في الموسم، التي خسرها، وبات يحتل المركز الأخير في جدول الترتيب، وهي حصيلة كشفت معاناة الفريق أمام المرمى، ووضعت خطه الهجومي تحت المجهر.
وتأتي عودة البركاوي مستندة إلى أرقام تمنحها منطقاً واضحاً، إذ سجل المهاجم المغربي 11 هدفاً في الموسم الماضي، وأنهى سباق الهدافين في المركز الرابع، لتصبح استعادته محاولة لمعالجة مشكلة هجومية لم يجد الفريق حلاً مقنعاً لها خلال البداية الحالية.
ولن يكون «الحل القديم» مجانياً، إذ إن عودة البركاوي تصطدم باكتمال قائمة الأجانب الخمسة، ما يضع إدارة الظفرة أمام قرار صعب، يتمثل في الاستغناء عن أحد لاعبيها الأجانب لإفساح المجال أمام المهاجم المغربي.
وتضم قائمة الظفرة الحالية البرازيلي سمير كايتانو مدافعاً، والغيني سوري كابا مهاجماً، والألباني ريجي لوشكيا صانع ألعاب، والسنغالي دومينيك مندي في خط الوسط، والمغربي محمد الخلوي جناحاً أيسر.