ماجد ناصر: أنا من عائلة وصلاوية.. وأحب شباب الأهلي
وصف حارس مرمى الحمرية، ماجد ناصر، مواجهة الوصل وشباب الأهلي المرتقبة في الجولة الثالثة من دوري المحترفين، المقررة، غداً، على استاد زعبيل، بأنها «أجمل مباراة في الموسم»، مؤكداً أن خصوصية «الديربي» ترتبط دائماً بالحضور الجماهيري، وقوة التنافس بين الفريقين، بغض النظر عن موقفهما في جدول الترتيب أو المنافسة على اللقب، مبيناً أنه من عائلة وصلاوية، لكن في الوقت نفسه يحب فريق شباب الأهلي، ويتمنى التوفيق للفريقين.
وقال ماجد ناصر لـ«الإمارات اليوم» إن الجمهور ينتظر هذه المباراة في كل موسم، موضحاً: «بالتأكيد هي أحلى مباراة في الموسم، لأنها مباراة جماهيرية والتنافس فيها يكون دائماً بين الفريقين، حتى لو لم يكن أحدهما منافساً على اللقب في ذلك الوقت، إذ إن مباريات الوصل وشباب الأهلي دائماً مثيرة، وهذه المرة تحديداً تأتي بعد فوز الفريقين في أول جولتين وحصول كلّ منهما على ست نقاط، ما رفع مستوى الحماس وزاد من الإثارة، خصوصاً أن هناك دائماً تنافساً بين الفريقين والجماهير على الزعامة في دبي»، وأضاف حارس مرمى المنتخب الوطني وشباب الأهلي والوصل السابق: «الفوز بهذه المباراة مهم جداً، لأنه يمنح الفريق الفائز دفعة معنوية كبيرة، لكن في الوقت نفسه لايزال من المبكر جداً الحديث عن هوية الفريق الذي سينافس على الألقاب، حيث إنه في الجولات الأولى، الأهم هو تجميع النقاط، حتى لو لم يكن الأداء في أفضل مستوياته، وبعد الجولة السادسة أو السابعة تبدأ الصورة في الوضوح بشكل أكبر، ويمكن وقتها تقييم حظوظ الفِرَق بصورة أدق».
واستعاد حارس مرمى الحمرية ذكرياته مع مواجهات الفريقين، سواء عندما ارتدى قميص الوصل أو شباب الأهلي، وقال: «هناك مباريات كثيرة لا يمكن أن أنساها، أبرزها بقميص الوصل، أتذكر مباراة أمام الأهلي بمسماه القديم على استاد راشد، وسجل البرازيلي روجيرو وقتها هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة من مسافة بعيدة، وحققنا التعادل في مباراة كانت مشحونة وقوية، وكانت نقطة ثمينة لنا من ملعب الأهلي»، وتابع: «بقميص الأهلي أيضاً لا أنسى مباراة فزنا فيها على الوصل بأربعة أهداف من دون رد على ملعب الوصل، إذ كانت مباراة قوية جداً من جانبنا، وقدم فيها الفريق مستوى مميّزاً، لذلك تبقى هذه المباراة من الذكريات التي لاتزال عالقة في ذهني».
وعن الفريق الذي سيشجعه في «الديربي»، قال ماجد ناصر: «أنا لا أنكر أنني من عائلة وصلاوية وأشجع الوصل منذ صغري، لكن في الوقت نفسه ارتديت قميص الفريقين، لذلك أنا أحب الفريقين وأتمنى لهما التوفيق، لديَّ ذكريات وعلاقات مع الطرفين، وهذا يجعل المباراة بالنسبة لي خاصة جداً»، وأكد أنه يعتزم حضور المباراة من المدرجات، قائلاً: «سأكون موجوداً في استاد زعبيل، وبنسبة كبيرة سأحضر المباراة، إلا إذا كنت مرتبطاً بتدريب مع فريقي الحمرية، هذه مباراة لا يمكن تفويتها، كما أن أجواءها الجماهيرية تجعل حضورها من الملعب مختلفاً تماماً».
وعن حظوظ الفريقين والمدربين، أوضح: «روي فيتوريا في الوصل لديه نقطة مهمة وهي الاستقرار، والاستقرار دائماً شيء إيجابي لأي فريق، وفي المقابل، شباب الأهلي يتفوق من ناحية الاستقرار في اللاعبين، رغم أنه يمتلك مدرباً جديداً هو البرازيلي أندريه غاردين، لكن لا يجب أن نحكم على المدرب من أول جولتين، لأنه يحتاج إلى وقت للتعرّف أكثر إلى الفريق وطريقة لعب اللاعبين».
ووجه ماجد ناصر نصيحته إلى حارسَي مرمى الفريقين، حمد المقبالي حارس شباب الأهلي، ومحمد الوالي حارس الوصل، قائلاً: «التركيز يجب أن يبدأ من التدريبات، وعلى كل حارس أن يركز على منافسيه وتفاصيل المباراة، لأن الأجواء ستكون مشحونة جماهيرياً، بسبب الحضور الكبير من جماهير الفريقين، والمطلوب أن يكون كل حارس مركزاً مع فريقه، وألّا يتأثر بأي شيء خارج الملعب»، وأضاف: «جمالية المباراة تبدأ من المدرجات، وعندما يندمج اللونان الأصفر والأحمر في المدرجات يكون المشهد خيالياً، وهذا يمنح اللاعبين حماساً وإثارة إضافية، وهذه الأجواء هي التي تجعل الديربي مختلفاً عن أي مباراة أخرى».
واختتم حديثه موجهاً نصائح خاصة للحارسين: «الفجيرة دائماً اعتادت على تخريج حراس مرمى مميّزين، وأنا من الفجيرة، لذلك أتمنى التوفيق لهما، ويجب على حمد المقبالي أن يركز بشكل خاص مع نيكولاس خيمينيز وتسديداته القوية، وكذلك علي صالح وما يملكه من مهارات ومراوغات، وفي المقابل، على محمد الوالي أن يركز على أبرز عناصر شباب الأهلي في خط الهجوم واللاعبين أصحاب الخطورة، والأهم بالنسبة للحارسين أن يبتعدا عن أي مشاحنات مع الجماهير، وأن يبقى التركيز داخل الملعب، وفي النهاية أتمنى التوفيق للفريقين، وأن يقدما مباراة تليق بقيمة الديربي».
. بقميص الأهلي لا أنسى فوزنا على الوصل بأربعة أهداف من دون رد على ملعب زعبيل.