50 عداءً إماراتياً يشاركون في سباق زايد الخيري بالبرازيل
تنطلق غداً النسخة الثانية من سباق زايد الخيري في البرازيل، على شاطئ فلامنغو في ريو دي جانيرو، بمشاركة واسعة للرياضيين المحترفين، والعدّائين الهواة، والعائلات، بينهم 50 عداءً إماراتياً، إلى جانب المشاركين من مختلف الجنسيات في فعالية رياضية مجتمعية تجمع بين الرياضة والرسالة الإنسانية الهادفة.
وغادر وفد سباق زايد الخيري أمس إلى ريو دي جانيرو، برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة.
ويُنظّم الحدث، اللجنة المنظمة لـ«سباق زايد الخيري» و«إرث أبوظبي»، بدعم من سفارة دولة الإمارات لدى البرازيل، كما يحظى بدعم عدد من الشركات الإماراتية، من بينها «لِعماد»، و«طيران الإمارات» و«مبادلة».
وقالت اللجنة المنظمة في بيان لها: «ستُخصّص عائدات التسجيل لدعم برنامج (كريانسا إسبيرانسا)، التابع لمجموعة (إفرو ريغي) الثقافية، بما يُسهم في دعم مبادرات تُعنى بالتعليم والثقافة والاندماج الاجتماعي، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الأطفال والشباب في المجتمعات المُشاركة».
وأضافت: «عقب انتهاء المراسم الرسمية، تنطلق سباقات الـ5 والـ10 كلم، وسيتواصل البرنامج بحفل توزيع الجوائز، لأصحاب المراكز الأولى من الرجال والسيدات، إضافة إلى الفائزين في الفئات الخاصة، وإجراء سحوبات على جوائز نقدية وتذاكر سفر مقدمة من «طيران الإمارات»، وتكريم الرعاة والشركاء، كما يتضمن عرضاً خاصاً يستعرض الأثر الخيري للسباق، ويسلّط الضوء على المستفيدين والنتائج المجتمعية التي حققها، يليه حفل الختام». وأوضحت اللجنة المنظمة: «تتجاوز القيمة الإجمالية للجوائز في نسخة عام 2026 مبلغ 500 ألف ريال برازيلي لفئتي 5 كلم و10 كلم، إلى جانب السحوبات والأنشطة المجتمعية المُصمّمة لتشجيع مشاركة أوسع، وتعزيز تفاعل المشاركين مع الرسالة الإنسانية للمبادرة».
من جهته، قال الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، إن «إقامة النسخة الثانية في البرازيل تؤكد الحضور الدولي المتنامي لهذه المبادرة، وتجسد رسالتها الراسخة في توحيد المجتمعات، من خلال الرياضة والعطاء والعمل الإنساني، مشيراً إلى اكتمال جميع الترتيبات لانطلاق السباق».
وأضاف أن «السباق يجسد إرث المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإيمانه الراسخ بقيم العطاء وخدمة الآخرين، كما أنه يمثل مصدر إلهام يتجدّد في كل نسخة».