4 تحديات تواجه «الأبيض» قبل 39 يوماً من انطلاق «خليجي 27»

أكد اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، بخيت سعد، أن هناك أربعة تحديات فنية ستواجه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم قبل مشاركته المرتقبة في كأس الخليج «خليجي 27» التي ستنطلق بعد 39 يوماً في السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى السادس من أكتوبر المقبلين.

وأشار إلى أن أبرز هذه التحديات يتمثل في التأخر في الإعلان عن التعاقد مع الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، ما يعني أن المدرب الجديد سيحتاج إلى العمل خلال فترة زمنية قصيرة، خصوصاً في ظل قرب موعد انطلاق البطولة.

وأوضح بخيت سعد أن زلاتكو وطاقمه المساعد بحاجة إلى وقت كافٍ للتعرف إلى اللاعبين واختيار العناصر المناسبة التي سيستعين بها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب صعوبة تحقيق التأقلم والانسجام بين اللاعبين بالشكل المطلوب خلال فترة قصيرة، فضلاً عن أن بداية الموسم الجديد ستكون في ظل ظروف مناخية صعبة، تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة.

ووصف التأخر في هذه الأمور بأنه «ليس أمراً صحياً أو عملياً»، كونه يؤثر سلباً في جاهزية المنتخب بشكل عام، معتبراً أن التجهيز المبكر يعد أمراً إيجابياً.

ويعد بخيت سعد من أبرز نجوم الجيل الذهبي لكرة القدم الإماراتية، ولديه مسيرة كروية حافلة، أبرزها مشاركته مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس آسيا 1996، التي حقق فيها المنتخب الوصافة. كما حرمته الإصابة من المشاركة مع المنتخب في كأس العالم 1990 في إيطاليا.

وحاز بخيت سعد جائزة أفضل لاعب في «بطولة كأس الخليج 11»، التي أقيمت في قطر عام 1992، واتجه بعد اعتزاله كرة القدم إلى التحليل الفني، إلى جانب ممارسة كرة القدم الشاطئية مع المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية.

وقال بخيت سعد لـ«الإمارات اليوم»: «كنت قد تحدثت سابقاً عن أن عملية تجهيز المنتخب خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، التي أخفق خلالها المنتخب في أكثر من مرحلة، لم تكن بالصورة المثالية، ودفع المنتخب ثمن ذلك بعدم التأهل إلى كأس العالم. يجب التضحية بأمور كثيرة من أجل تجهيز المنتخب بالصورة المثالية، لذلك فإن كل هذه الأمور دائماً ما تلقي بظلالها على المنتخب الوطني».

وكان اتحاد الإمارات لكرة القدم قد أعلن رسمياً، الأربعاء الماضي، التعاقد مع المدرب زلاتكو، الذي أعلن بدوره خلال مؤتمر صحافي عقده اتحاد الكرة، الخميس الماضي، أنه سيكون أمامه سبعة أيام فقط لتجهيز المنتخب لـ«خليجي 27»، مشيراً إلى أنه سيعمل على متابعة مباريات الدوري لاختيار العناصر المناسبة للبطولة الخليجية.

ويلعب المنتخب الإماراتي في «خليجي 27» ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر واليمن والبحرين، ويبدأ مشواره في البطولة يوم 24 سبتمبر المقبل بمواجهة نظيره اليمني. في حين تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان.

وأكد بخيت سعد أنه كان يفترض أن يتم الكشف عن هوية المدرب الجديد منذ فترة، حتى يتسنى له متابعة اللاعبين خلال فترة إعداد أنديتهم، سواء في المعسكرات المحلية أو الخارجية، ومنحه الوقت الكافي لاختيار العناصر التي سيعتمد عليها.

وأضاف: «على الرغم من قرب مشاركة المنتخب في كأس الخليج المقبلة، فإن الشارع الرياضي انتظر طول الفترة الماضية للتعرف إلى هوية المدرب الجديد، وكذلك العناصر التي سيتم اختيارها، كون هذه الأمور كان يجب أن تتم منذ فترة، حتى يكون هناك متسع من الوقت لتجهيز المنتخب بالشكل المطلوب، خصوصاً أن الجميع يعرف أهمية بطولة مثل كأس الخليج لجميع المنتخبات الخليجية، ومن بينها المنتخب الوطني، رغم أنها بطولة غير معترف بها رسمياً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، لكنها تمثل أهمية كبيرة للمنتخبات الخليجية».

وأشار بخيت سعد إلى أن هناك منتخبات خليجية جهزت نفسها مباشرة بعد انتهاء كأس العالم 2026، من خلال التعاقد مع مدربين جدد.

وكشف بخيت سعد أنه عندما كان لاعباً في صفوف المنتخب الوطني، كان هو وزملاؤه، ومن بينهم سالم جوهر وبقية لاعبي الجيل السابق، يتوجهون في بداية الموسم الجديد إلى معسكرات إعداد مع المنتخب قبل الالتحاق بمعسكرات الإعداد مع أنديتهم.

ولفت إلى أن برنامج الإعداد يختلف من مدرب إلى آخر، إذ يعتمد بعض المدربين على تدريبات اللياقة البدنية، في حين يركز آخرون على تدريبات صالة الجيم، ويعتمد مدربون آخرون على خوض المباريات الودية ضمن برنامج الإعداد.

التحديات الـ 4

• التأخر في التعاقد مع المدرب الجديد زلاتكو رغم اقتراب موعد انطلاق كأس الخليج.

 • حاجة المدرب الجديد إلى وقت كافٍ للتعرف إلى لاعبي المنتخب واختيار العناصر المناسبة.

• صعوبة تحقيق التأقلم والانسجام بين اللاعبين خلال فترة إعداد قصيرة.

• بدء الموسم الجديد في ظل ظروف مناخية صعبة تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، ما يؤثر سلباً في جاهزية اللاعبين.

الأكثر مشاركة