الخديم: دوري الأولى أصبح مثيراً.. وتجربة يونايتد «استثنائية»

شدد مدرب فريق دبا، محمد عبيد الخديم، على أن دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في الموسم الجديد، الذي تنطلق منافساته في 21 الشهر الجاري بمشاركة 15 فريقاً، سيكون الأكثر تنافسية وقوة وندية، قياساً بالمواسم الكروية في آخر 10 سنوات، وذلك في ظل التقارب الكبير في مستويات الفرق، وارتفاع سقف الطموحات لدى الأندية الساعية إلى الصعود أو تفادي الهبوط للدرجة الثانية.

وقال الخديم لـ«الإمارات اليوم» إن أغلب الفرق المشاركة في المنافسات متقاربة فنياً، إلى جانب مشاركة أندية هبطت حديثاً من دوري المحترفين، مثل دبا والبطائح، فضلاً عن دبا الحصن والعروبة اللذين نافسا بقوة على الصعود الموسم الماضي، ما سيجعل المنافسة أكثر إثارة، خصوصاً في الأمتار الأخيرة من المسابقة.

تنافسية عالية

وأضاف: «دوري الدرجة الأولى أصبح أكثر تنافسية، ولم يعد هناك فريق يمكن اعتباره سهل المنال، بعدما تقاربت المستويات وارتفع الطابع التنافسي لدى معظم الأندية، وأغلبها يشارك بطموحات كبيرة، سواء تلك التي تسعى للعودة إلى دوري المحترفين أو الفرق الخاصة التي أصبح الصعود هدفاً واضحاً لها».

وأشار إلى أن وجود فرق الأندية الخاصة عزز قوة المسابقة، مؤكداً أن طموحها في الوصول إلى دوري المحترفين انعكس بصورة مباشرة على مستوى المنافسة، وقال: «إن هذه الفرق أضافت الكثير إلى الدوري، كما أن رغبتها في الصعود جعلت المنافسة أقوى، خصوصاً مع دخولها سوق التعاقدات واستقطاب لاعبين أصحاب مستويات جيدة».

الأجانب والمقيمون

وأوضح الخديم أن السماح بوجود ثمانية لاعبين من فئة الأجانب والمقيمين أسهم أيضاً في تقليص الفوارق بين الفرق، متمنياً ألا يؤثر ذلك بشكل لافت في حظوظ اللاعبين المواطنين، وقال: «وجود هذا العدد من الأجانب والمقيمين أضاف قيمة فنية للدوري، وساعد على تقارب المستويات، ولذلك أصبحت المباريات أكثر صعوبة، ولم يعد من السهل توقع نتائجها».

تجربة يونايتد

ورأى الخديم أن «تجربة يونايتد في الصعود إلى دوري المحترفين تمثل نموذجاً استثنائياً لن يكون من السهل تكراره، موضحاً أن الوصول إلى هذا الهدف يحتاج إلى مشروع طويل الأمد وإمكانات فنية وبشرية كبيرة»، متمنياً أن تنجح الفرق الخاصة المشاركة حالياً في الدرجة الأولى في تحقيق طموحها المشروع.

وأوضح: «تجربة يونايتد لم تكن سهلة، والصعود لم يتحقق بين ليلة وضحاها، بل احتاج الفريق إلى نحو أربع سنوات من العمل حتى وصل إلى دوري المحترفين، مع الاستعانة بلاعبين أجانب ومقيمين على مستوى عالٍ، إلى جانب أصحاب الخبرة، مثل طارق أحمد وحبيب الفردان».

وتابع: «هذا النوع من المشاريع يحتاج إلى وقت واستقرار وإمكانات، ولذلك لا أعتقد أن تجربة يونايتد ستتكرر بسهولة، خصوصاً أن المنافسة أصبحت أصعب، بعدما بدأت الفرق الخاصة الأخرى بتعزيز صفوفها بلاعبين جيدين».

وأكد أن دخول هذه الفرق بقوة في سوق اللاعبين جعل المنافسة أكثر تعقيداً، مشيراً إلى أن اللاعب نفسه أصبح ينظر إلى دوري الدرجة الأولى باعتباره فرصة لإثبات قدراته ولفت أنظار الأندية الأخرى.

وأوضح: «اللاعب الذي يأتي إلى هذه الفرق لديه دافع كبير لإثبات نفسه، لأنه يعرف أن مستواه سيكون تحت أنظار أندية أخرى، وبالتالي أصبحت هناك منافسة داخل الملعب وخارجه، وهذا يصب في النهاية في مصلحة قوة الدوري».

خارج سباق الصعود

وتوقع الخديم أن المنافسة لن تقتصر على الصعود، بل ستشهد المنطقة الأخرى من جدول الترتيب صراعاً قوياً لتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية، خصوصاً بعد قرار هبوط فريقين.

وقال: «هبوط فريقين إلى الدرجة الثانية سيزيد من حدة المنافسة، كما أن صراع تفادي الهبوط سيكون قوياً جداً، وقد نرى الحسم يتأخر حتى الجولة الأخيرة، مثلما حدث الموسم الماضي عندما بقيت حسابات الصعود والهبوط مفتوحة حتى الأمتار الأخيرة».

وختم حديثه بالتأكيد على أن دوري الدرجة الأولى بات يملك كل مقومات البطولة القوية، من تقارب المستويات، وتنوع طموحات الأندية، وارتفاع جودة اللاعبين، إلى الحضور المتزايد لفرق المؤسسات، متوقعاً موسماً مفتوحاً على جميع الاحتمالات حتى صافرة الجولة الأخيرة.

. السماح بـ 8 لاعبين من الأجانب والمقيمين يقلص الفوارق بين الفرق.

. 21 الشهر الجاري موعد انطلاق دوري الدرجة الأولى.

. 15 فريقاً يتنافسون على بطاقتي الصعود إلى «الأضواء».

الأكثر مشاركة