مسفر: الشارقة لا ينقصه شيء.. والكرة في ملعب مورايس واللاعبين
أكد مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم والمحلل الفني، الدكتور عبدالله مسفر، أن إدارة نادي الشارقة وفّرت جميع احتياجات الفريق الأول لكرة القدم، من خلال إبرام صفقات نوعية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعداداً للموسم الجديد، لافتاً إلى أن الجميع لاحظ العمل الإداري الكبير الذي تم إنجازه في النادي خلال الفترة الأخيرة.
وأشار مسفر إلى أن الكرة باتت في ملعب مدرب الفريق، البرتغالي خوسيه مورايس، واللاعبين، من أجل تغيير الصورة التي ظهر عليها الفريق في الموسم الماضي، والعودة بقوة إلى منصات التتويج مجدداً، مؤكداً في الوقت ذاته توقعه أن تقوم إدارة النادي الشرقاوي بتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وقال عبدالله مسفر لـ«الإمارات اليوم»: «الشارقة حالياً لا ينقصه أي شيء للعودة إلى المنافسة على البطولات، خصوصاً لما يمتلكه من خبرة ونوعية جيدة من اللاعبين».
وتابع: «إدارة نادي الشارقة قامت خلال الفترة الأخيرة بعمل كبير، تمثّل في دعم صفوف الفريق بصفقات نوعية وموجهة، أبرزها التعاقد مع مهاجم العين السابق وهداف الدوري الإماراتي في مواسم عدة، التوغولي لابا كودجو، الذي يعتبر أكبر صفقة تمت حتى الآن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية للاعبين، والشارقة في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه النوعية من اللاعبين، وفي المقابل تم التخلي عن العناصر التي لم تقدم المردود الفني المطلوب مع الفريق خلال الفترة الماضية».
ويستهل الشارقة مشواره في دوري المحترفين للموسم الجديد 2026-2027 بلقاء الظفرة في 15 أغسطس الجاري.
وخاض الشارقة معسكراً إعدادياً خارجياً في سلوفينيا، لعب خلاله خمس مباريات ودية، كما خاض الفريق، أول من أمس، مباراة ودية مغلقة أمام خورفكان، ضمن تحضيراته للموسم الجديد.
وأضاف مسفر: «لولا التزام الإدارة الحالية للنادي بالعقود التي أبرمتها الإدارة السابقة مع مجموعة من اللاعبين خلال الفترة الماضية، لكانت صفقات الفريق الجديدة أكبر من التي تمت حتى الآن، لذلك تعاقدت الإدارة الحالية مع لاعبين جدد وفق احتياجات الفريق، بالتنسيق مع المدرب، وهذا أمر جيد يُحسب لإدارة نادي الشارقة، والأمر الجيد كذلك أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار الإداري والفني، من خلال استمرار المدرب البرتغالي خوسيه مورايس مع الفريق للموسم الثاني على التوالي».
وأوضح: «على الرغم من الانتقادات التي وُجّهت في السابق إلى المدرب مورايس، لعدم تمكنه من تعديل صورة الفريق على صعيد الدوري، فإنه يُحسب له قيادته الشارقة إلى تحقيق بطولتين في الموسم الماضي، هما كأس السوبر الإماراتي وكأس السوبر الإماراتي- القطري».
وأشار مسفر إلى أن الوقت لم يسعف المدرب مورايس في الموسم الماضي لتصحيح أوضاع الفريق الشرقاوي بالشكل المطلوب، خصوصاً أنه تولى المهمة بعدما جاء إلى الشارقة قادماً من نادي الوحدة.
وعزز الشارقة صفوفه حتى الآن بثمانية لاعبين جدد، هم التوغولي لابا كودجو، ولاعب الرأس الأخضر ديني بورغيس، والبرازيليان جوليمار جونيور وآغنير مورا، والمدافع الكونغولي شارلز بيكل، والمصري عبدالكريم مصطفى قادماً من الإسماعيلي المصري، والمالي شيخنا دومبيا قادماً من شباب الأهلي بعقد يمتد لثلاثة مواسم، إضافة إلى البرازيلي ليو ازيفيدو.
وعن مدى قدرة الشارقة على تعديل الصورة المتواضعة التي ظهر بها في الموسم الماضي، أكد مسفر أن فرق الشارقة والوصل والجزيرة والوحدة والنصر يفترض أن تكون ضمن الفرق المنافسة على لقب الدوري.
وتمنى عبدالله مسفر التوفيق لفريق الشارقة، وأن يكون الموسم الجديد موسم العودة إلى البطولات ومنصات التتويج مجدداً، وأن يصبح الموسم الماضي صفحة للنسيان.
عبدالله مسفر:
• لولا التزام الإدارة الحالية بالعقود التي أبرمتها الإدارة السابقة، لكانت صفقات الفريق الجديدة أكبر من التي تمت حتى الآن.
• على الرغم من الانتقادات التي وُجّهت إلى المدرب مورايس، فإنه يُحسب له قيادته الشارقة إلى تحقيق بطولتين في الموسم الماضي.