الظفرة يدخل الموسم الجديد بصورة «غير نمطية»
يدخل الظفرة الموسم الجديد متسلحاً بتسع صفقات صيفية ومجلس إدارة جديد، بعد موسم حمل الكثير من القلق حتى مراحله الأخيرة في دوري المحترفين، ويطمح الفريق إلى الانطلاق بهوية تنافسية جديدة، أملاً في الابتعاد عن الصورة النمطية المرتبطة به، باعتباره أحد المنافسين الدائمين على البقاء.
وسيكون «فارس الظفرة» مطالباً بالاستفادة من عملية الإحلال والإبدال الواسعة التي أجراها، إذ سيظل نجاح هذه التغييرات مرتبطاً بسرعة انسجام العناصر الجديدة، وقدرة الجهاز الفني على توظيف الخيارات المتاحة وفق أدوار واضحة، والحفاظ على نسق النتائج عندما تدخل المنافسة مراحلها الحاسمة.
وتحتاج أهداف الظفرة إلى أن تكون أكثر واقعية من مجرد شعارات طموحة، إذ يتطلب الأمر عدم تكرار سيناريو الموسم الماضي، حين بدأ الفريق بصورة جيدة قبل أن يتراجع سريعاً، والعمل على الابتعاد مبكراً عن حسابات القاع، وتشكيل فريق قادر على فرض شخصيته في المباريات المتكافئة، وهي المنطقة التي تصنع الفارق عادة بين البقاء المريح والدخول في دوامة الحسابات المعقدة.
موسم أكثر هدوءاً
عرف الظفرة جيداً ما لا يريد تكراره، فالبداية الإيجابية التي لم تكتمل في الموسم الماضي تتطلب منه التحول إلى مسار أكثر ثباتاً، بينما سيكون الحفاظ على التركيز حتى الجولات الأخيرة الاختبار الحقيقي لمدى تطور شخصية الفريق. ولا تبدو المنافسة على المراكز المتقدمة هدفاً واقعياً منذ الأسابيع الأولى، لكن بناء فريق أكثر توازناً، وتقليل الفوارق بين خطوطه، والابتعاد مبكراً عن صراع البقاء، تمثل أهدافاً منطقية يمكن أن تؤسس لمرحلة أكثر نضجاً في المواسم المقبلة.
9 صفقات
تعكس التعاقدات الجديدة اتجاهاً واضحاً نحو توسيع هامش الخيارات أمام المدرب الكرواتي ألين هورفات، إذ تجمع القائمة بين لاعبين أصحاب خبرة يمكن الاعتماد عليهم مباشرة، وعناصر أصغر سناً تمنح الفريق طاقة بدنية وسرعة في التحولات.
ففي خط الوسط، يضيف السنغالي دومينيك ميندي، القادم من الشرطة العراقي، بعداً بدنياً وتنظيمياً، بينما يمنح الألباني ريجي لوشكي، القادم من تراكتور الإيراني، الفريق خياراً إبداعياً في الثلث الأخير، خصوصاً في صناعة الفرص وكسر التكتلات.
وهجومياً، يراهن الظفرة على الغيني سوري كابا، بخبرته وقدرته على شغل منطقة الجزاء، إلى جانب البرازيلي الشاب أريلسون سامبايو جالفاو، الذي يمكن أن يمنح الفريق حلولاً في السرعة والضغط الأمامي إذا نجح في التأقلم سريعاً مع إيقاع الدوري.
ودفاعياً، جاءت الإضافات لتقليل الهشاشة التي عانى منها الفريق في فترات سابقة، عبر استعارة درامان كوماري من العين، وضم البرازيلي سمير كايتانو دي سوزا من النجمة السعودي، إضافة إلى الحارس عيسى أحمد الهوتي قادماً من كلباء، وهي أسماء تمنح الخط الخلفي عمقاً أكبر، وتزيد من حدة المنافسة على المراكز.
وعلى الأطراف، يوفر خالد باوزير خبرة محلية مهمة، فيما يمثل التونسي آدم بن فجرية خياراً شاباً يمكن أن يضيف حلولاً في اللعب على المساحات، وهو ما يمنح هورفات مرونة أكبر بين اللعب المباشر والتحولات السريعة
هورفات.. عامل الاستقرار
يمثل استمرار المدرب الكرواتي ألين هورفات عامل استقرار مهماً، بعدما أصبح أكثر معرفة بقدرات اللاعبين وطبيعة المنافسة وهوامش الخطأ في الدوري، ما يجعله أحد مفاتيح البناء في الموسم الجديد، لكن الاستمرار وحده لا يكفي، إذ يتمثل التحدي أمام هورفات في تحويل دروس الموسم الماضي إلى قرارات فنية أكثر دقة، سواء في إدارة المباريات أو التعامل مع فترات التراجع خلال الموسم.
تعاقدات الظفرة
■■ السنغالي دومينيك ميندي (لاعب وسط - 26 عاماً - من الشرطة العراقي).
■■ الألباني ريجي لوشكي (صانع ألعاب - 30 عاماً - من تراكتور الإيراني).
■■ الغيني سوري كابا (مهاجم - 30 عاماً - من نادي هيفرلي لوفين البلجيكي).
■■ خالد باوزير (جناح أيسر - 31 عاماً - انتقال حر من الشارقة).
■■ التونسي آدم بن فجرية (جناح أيسر - 23 عاماً - من نادي التقدم الرياضي التونسي).
■■ البرازيلي سمير كايتانو دي سوزا (مدافع - 31 عاماً - من النجمة السعودي).
■■ البرازيلي أريلسون سامبايو جالفاو (مهاجم - 21 عاماً - إعارة من سبورت كلوب البرازيلي).
■■ عيسى أحمد الهوتي (حارس مرمى - 25 عاماً - إعارة لمدة موسم من كلباء).
■■ درامان كوماري (مدافع - 21 عاماً - إعارة لمدة موسم قادماً من العين).