راشد بن حمدان يعتمد أكتوبر المقبل موعداً للنسخة الـ 35 لسباق القفال
استقبل الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي النصر الرياضي، وفد اللجنة العليا المنظمة لسباق القفال الـ35 للمسافات الطويلة، الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وذلك في إطار التنسيق لاعتماد موعد إقامة الحدث المرتقب خلال أكتوبر المقبل.
وجاء اللقاء تأكيداً على الحرص على إقامة السباق في التوقيت الأنسب، بما يضمن توفير أفضل الظروف التنظيمية والفنية للملاك والنواخذة والبحارة وكل المشاركين، وبما يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها هذا الحدث في روزنامة الرياضات البحرية التراثية في الدولة والمنطقة.
وثمّن الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم الدعم المتواصل والاهتمام الكبير من راعي السباق، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والذي أسهم في استمرار الحدث الكبير الذي يعد موعداً يترقبه الجميع، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ حضور سباق القفال كإحدى أبرز المناسبات الرياضية والتراثية المرتبطة بالهوية البحرية للدولة.
ووجّه الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم وفد اللجنة العليا المنظمة للعمل على تسهيل مهمة المشاركين، وتذليل الصعاب أمام الملاك والنواخذة والبحارة، واختيار الموعد الأنسب لإقامة الحدث بالصورة الزاهية التي تليق بمكانته الكبيرة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في تقديم نسخة متميزة تواصل من خلالها النسخة الـ35 من السباق تسجيل الأرقام الكبيرة والقياسية التي تبرز في كل موسم.
وتكوّن وفد اللجنة العليا المنظمة من رئيس اللجنة العليا المنظمة الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، بحضور أعضاء اللجنة خالد خميس بن دسمال، وخالد علي البلوشي، ومحمد عبدالله حارب الفلاحي. كما جرى خلال اللقاء استعراض خطط اللجنة العليا المنظمة وتحضيرات نادي دبي الدولي للرياضات البحرية لإقامة الحدث، بما يضمن المحافظة على مكتسباته التنظيمية والجماهيرية والإعلامية.
ومنذ انطلاقته، رسخ السباق مكانته كإحدى أهم الفعاليات البحرية التراثية في الدولة، إذ يجسد ارتباط أبناء الإمارات بالبحر، ويستحضر رحلات العودة من موسم الغوص، ويحافظ على حضور السفن الشراعية المحلية في الذاكرة الوطنية، ضمن مشهد رياضي يجمع بين المنافسة، والمهارة، والاعتزاز بالموروث.
ويحظى سباق القفال بمشاركة واسعة من أسرة الرياضات البحرية، إذ يجمع آلاف المشاركين في مياه الخليج العربي، وتقطع السفن المشاركة مسافة تتجاوز 50 ميلاً بحرياً وصولاً إلى خط النهاية قبالة سواحل دبي.
وشهدت النسخة الماضية مشاركة أكثر من 110 سفن، وتوج خلالها طاقم السفينة «زلزال 25» لمالكها سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وقيادة النوخذة مروان عبدالله المرزوقي، باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.
بن مسحار: سباق القفال يحمل مكانة خاصة
أعرب رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق القفال، الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، عن بالغ الشكر والتقدير للشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، على اهتمامه ومتابعته ودعمه المتواصل، مؤكداً أن توجيهاته تمثل حافزاً كبيراً للجنة المنظمة لمضاعفة الجهود من أجل إنجاح النسخة المقبلة من السباق، وتقديمها بالصورة التي تليق بتاريخ الحدث وقيمته الكبيرة، وقال بن مسحار إن سباق القفال يحمل مكانة خاصة في ذاكرة الرياضات البحرية الإماراتية، كونه ثمرة رؤية المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، الذي أطلق هذا الحدث التراثي حفاظاً على إرث الآباء والأجداد، وتخليداً لدور السفن الشراعية العربية، التي شكلت جزءاً أصيلاً من تاريخ أهل البحر في دولة الإمارات العربية المتحدة.